كتب جريدة الاخبار انّ السفير البخاري قام بتقديم استقالته من السلك الدبلوماسي. غير أن المُستغرب أن الرجل ينكبّ اليوم على افتتاح سلسلة مطاعم في لبنان، مُحاولاً استغلال الـ«PR»، الذي كان غنيمته من ولايةٍ استمرّت أكثر من ثماني سنوات في بيروت، على أمل تحويل معارفه إلى زبائن أسخياء في مطاعمه، بعدما كان يستقبلهم على قهوة عربية في مقر السفارة ومكان إقامته!







