قالت شركة “موديرنا” إنها تُجري أبحاثاً لتطوير لقاحات للحماية من فيروسات “هانتا”، في وقت يقلل فيه خبراء الصحة العامة من احتمال تحوّل الفيروس القاتل الذي ظهر على متن سفينة سياحية إلى تهديد واسع النطاق.
وأوضحت الشركة أنها أجرت أبحاثاً أولية على لقاحات ضد فيروسات “هانتا” بالتعاون مع “المعهد الأميركي لأبحاث الأمراض المعدية التابع للجيش الأميركي”، كما تعمل أيضاً مع “مركز ابتكار اللقاحات” في كلية الطب بجامعة “كوريا يونيفيرسيتي” على تطوير لقاح محتمل ضد الفيروس. وذكرت أن هذه الأبحاث بدأت قبل حالة التفشي الأخير على متن سفينة “هونديوس” التي ترفع العلم الهولندي.
جهود “موديرنا” في مراحلها المبكرة
قالت الشركة في بيان: “هذه الجهود ما زالت في مراحلها المبكرة ومتواصلة، وتعكس المسؤولية الأوسع لـ”موديرنا” في تطوير تدابير مضادة للأمراض المعدية التي تظهر حديثاً”.
ارتفع سعر سهم “موديرنا” أمس 13% بحلول الساعة 11:55 صباحاً بتوقيت نيويورك.
وكانت منظمة منظمة الصحة العالمية قد حددت ما لا يقل عن 6 إصابات مؤكدة بالفيروس، إضافة إلى حالتين يُشتبه بإصابتهما. كما تُوفي 3 ركاب آخرين.
رغم أن “موديرنا” تُعرف بشكل أساسي بلقاحها ضد “كوفيد-19″، فإنها تعمل أيضاً على تطوير لقاحات لأوبئة محتملة أخرى. وتجري الشركة حالياً تجربة سريرية في مراحل متقدمة للقاح ضد إنفلونزا الطيور، بدعم من “التحالف من أجل ابتكارات التأهب الوبائي”. وكانت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية قد أنهت تمويل “موديرنا” الخاص بلقاحات إنفلونزا الطيور ولقاحات أخرى العام الماضي.
وتقول الشركة إن تقنية “الحمض النووي الريبوزي المرسال” (mRNA) التي تعتمد عليها تتيح استجابة أسرع خلال الأوبئة مقارنة بالتقنيات التقليدية، التي تحتاج عادة إلى أشهر لعملية إكثار الفيروس.



