قفزت الأعداد المعلنة في الولايات المتحدة للموظفين الذين تم تسريحهم إلى مستويات لم تر منذ فترتي الكساد السابقتين في ظل خفض بالجملة لوظائف في وكالات حكومية اتحادية وإلغاء عقود ومخاوف من حرب تجارية، في أوضح مؤشر حتى الآن على تأثير سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب على سوق العمل.
وقالت شركة تشالنجر جراي آند كريسماس، وهي شركة عالمية للتوظيف إن عمليات الخفض المخطط لها قفزت 245% إلى 172017 الشهر الماضي وهو أعلى مستوى منذ تموز 2020 في وقت رزح فيه الاقتصاد تحت وطأة جائحة كوفيد-19. وهذا هو أعلى رقم إجمالي في شهر شباط منذ الأزمة المالية العالمية قبل نحو 16 عاما.
وجاء النصيب الأكبر من عمليات التسريح بالحكومة إذ رصدت “تشالنجر” إعلان خفض 62242 وظيفة في الحكومة الاتحادية من 17 وكالة مختلفة.
واستغنت الحكومة عن حوالي 62530 موظفا وعاملا في أول شهرين من العام الجاري بما يمثل زيادة بنسبة مذهلة هي 41311% مقارنة بذات الفترة من العام الماضي، وفقا لـ “رويترز”.



