أخبار اقتصادية

تخريب كابل بحري بين طرطوس والإسكندرية يضرب الإنترنت في سوريا

تعرض كابل بحري دولي يربط طرطوس بمدينة الإسكندرية المصرية لعمل تخريبي، ما أثر على خدمات الإنترنت في أنحاء سوريا، بحسب ما نقلته وكالة “سانا”، وأكدته مصادر بالقاهرة.

وقالت الشركة السورية للاتصالات المملوكة للدولة، إن إصلاح الكابل واستئناف الخدمات بالكامل سيستغرقان بعض الوقت. أضافت أن الحادثة لا يمكن فصلها عما وصفته بأنه “حملة تخريب ممنهجة” تستهدف البنية التحتية للبلاد.

ويُعدّ الكابل البحري الرابط بين طرطوس والإسكندرية أحد مسارات الربط الدولية التي تعتمد عليها سوريا للاتصال بشبكة الإنترنت العالمية، ما يجعل أي انقطاع أو ضرر يصيبه مؤثراً على جودة الخدمات وسرعة الاتصال داخل البلاد.

وفي القاهرة، أكد مصدر مسؤول بقطاع الاتصالات لـ”الشرق” أن “لا يوجد أي تأثير سلبي على خدمات الإنترنت والمحمول في مصر  نتيجة انقطاع كابل بحري بين مدينة طرطوس السورية ومحافظة الإسكندرية”. 

وأضاف المصدر أن الشركة المصرية للاتصالات تبحث سبب القطع المفاجئ للكابل البحري.

تطوير البنية التحتية للاتصالات في سوريا

لم تقدم الشركة السورية تفاصيل بشأن طبيعة الأضرار التي لحقت بالكابل أو موقعها، كما لم تذكر الجهة التي قد تكون مسؤولة عن الحادث.

وتأتي الحادثة في وقت تعمل فيه السلطات السورية على تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات وتعزيز ارتباط البلاد بالشبكات الدولية. وكانت وزارة الاتصالات السورية وقعت في أكتوبر 2025 اتفاقية مع شركة “ميدوسا” الإسبانية لإنزال كابل بحري دولي جديد في مدينة طرطوس، في خطوة تهدف إلى زيادة سعات الربط الدولي وتنويع مسارات الاتصال.

سبق أن تعرض الكابل البحري بين سوريا ومصر لأعطال خلال السنوات الماضية استدعت تنفيذ أعمال صيانة وإصلاح. وأعلنت الشركة السورية للاتصالات في عام 2018 استكمال إصلاح عطل أصاب الكابل وإعادة الخدمة عبره، مشيرة في ذلك الوقت إلى الاعتماد على مسارات بديلة لتخفيف تأثير الانقطاع على المستخدمين.

ولم توضح الشركة السورية للاتصالات ما إذا كانت هناك مسارات احتياطية قادرة على تعويض السعات المتأثرة بالكامل في الوقت الراهن، لكنها أشارت إلى أن فرقها تتابع أعمال الصيانة لاستعادة الخدمة بصورة كاملة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *