اميمة شمس الدين – سيدرز ريبورت
في ظل ارتفاع الأسعار ومنها أسعار المعدات الطبية و الأدوية كيف يبدو الوضع في المستشفيات و هل تم رفع فواتير الإستشفاء على المرضى و شركات التأمين وهل ارتفعت أجور الأطباء ؟
في هذا الإطار يقول نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور بيار يارد في حديث لسيدرز ريبورت : ارتفاع الأسعار ينعكس بشكل كبير على المستشفيات التي تتكبد المزيد من الخسائر بينما شركات التأمين لم ترفع التعرفة أكثر من ٥% لافتاً أن التكلفة تزيد على المستشفيات بشكل جنوني سيما من ناحية المازوت و الأدوية و المستلزمات الطبية في حين أن التعرفة ما زالت كما كانت في السابق
و رداً على سؤال حول ما إذا رفعت المستشفيات الفواتير الإستشفائية على المرضى نتيجة هذا الواقع قال يارد: ٩٠% من المرضى لديهم تأمين خاص أو هيئات ضامنة رسمية و نتيجة ارتفاع الأسعار و عدم رفع شركات التأمين و الهيئات الضامنة الرسمية التعرفات للمستشفيات ارتفعت نسبة الفروقات التي يدفعها المريض نظراً لغلاء كل أسعار المواد الطبية
ويتخوف يارد على وضع المستشفيات الدقيق و الصعب متسائلاً كيف ستستمر المستشفيات بالعمل إذا طالت الأزمة سيما و أن كل الأسعار تضاعفت و منها المازوت و نحن قادمون على موسم صيف فكيف سنؤمن الكهرباء و التبريد و غيرها من الأمور الأساسية للمرضى
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هناك مشاورات و تباحث مع شركات التأمين يستبعد يارد أن تتجاوب شركات التأمين مع المستشفيات فهي حددت أسعارها للمؤمنين وقبضت منهم متمنياً أن تقوم الشركات بزيادة التعرفة للمستشفيات “و إلا سنضطر من زيادة الفروقات على المرضى لأن الكلفة زادت بشكل جنوني و لم نكن نتوقعها”
و أكد يارد أن المستشفيات تتكبد الكثير من الخسائر و لا تحقق أرباحاً نتيجة إرتفاع الأسعار و الكلفة من صيانة و طاقة و أجور و مستلزمات طبية بالإضافة إلى ذلك انخفض عدد الحالات الباردة بشكل كبير و أغلبية المرضى يأتون في حالات طارئة و منهم جرحى الحرب
و إذ يطالب يارد الدولة بزيادة التعرفة للمستشفيات يستبعد أن تكون قادرة على ذلك نظراً للظروف الإقتصادية و المالية و الأمنية التي نمر بها لافتاً أن جرحى الحرب تقوم الدولة بدفع كافة نفقات الإستشفاء لهم
ورداً على سؤال حول إمكانية إقفال المستشفيات في حال استمرار هذا الوضع قال يارد إذا طالت الأزمة فهناك تهديد موجود و جدي بإقفال المستشفيات التي لم تعد تحتمل ازدياد الكلفة و الأعباء.





