تذبذب أداء الدولار في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية اليوم الجمعة إذ رأى المستثمرون أن خطوة وزارة الخزانة الأميركية لإعادة شراء السندات ما هي إلا حل مؤقت وأذكت مخاوف جديدة بشأن نهج التدخل المتزايد الذي يتبعه المسؤولون.
ومع تراجع الدولار، استقر اليورو قرب أعلى مستوياته في ثلاثة أشهر وبلغ في أحدث التعاملات 1.1685 مقابل العملة الأمريكية في طريقه لتحقيق مكاسب أسبوعية بواحد بالمئة.
واقترب الجنيه الإسترليني من أعلى مستوى له في ستة أشهر مرتفعا 0.08 بالمئة إلى 1.3643 دولار ليحقق مكاسب 0.8 بالمئة منذ بداية الأسبوع.
في حين يتجه الدولار لتسجيل انخفاض أسبوعي يتجاوز 0.8 بالمئة، وبلغ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات أخرى، في أحدث التعاملات 98.82 مقتربا من أدنى مستوى في ثلاثة أشهر.
وارتفع الدولار الأسترالي 0.13 بالمئة إلى 0.7123 دولار، وتقدم الدولار النيوزيلندي 0.23 بالمئة إلى 0.5957 دولار في طريقه لتحقيق ارتفاع أسبوعي يزيد على واحد بالمئة.
إلا أن الين تراجع 0.05 بالمئة إلى 159.12 مقابل الدولار، لتتواصل الضغوط عليه بسبب الفوارق الكبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم الجمعة تسارع وتيرة التضخم الأساسي لأسعار المستهلكين في اليابان في يوليو تموز على أساس سنوي مما يعزز مبررات البنك المركزي لرفع سعر الفائدة.
وارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاما بنحو 1.4 نقطة أساس إلى 5.2508 بالمئة اليوم الجمعة، في حين استقر عائد السندات لأجل 10 أعوام عند 4.7041 بالمئة بعد ارتفاعه 4.5 نقاط أساس خلال الليل، مع تلاشي الارتياح الأولي الناجم عن خطة بيسنت لإعادة شراء السندات.
ودفعت المخاوف بشأن تراكم الديون الأميركية التي تجاوزت 40 تريليون دولار بعض المستثمرين نحو بدائل مثل الذهب وبتكوين اللذين استفادا في الماضي من جهود تنويع الاستثمارات بعيدا عن الأصول الأميركية.
وسجلت بتكوين اليوم الجمعة أعلى مستوى لها في أكثر من شهرين، وصعدت في أحدث التداولات 1.6 بالمئة عند 73823.43 دولار، في طريقها لتحقيق ارتفاع أسبوعي بنسبة 17 بالمئة، وهو ما سيكون أكبر مكاسب لها في سنتين ونصف السنة.



