تتابع جمعية تجار وصناعي الغرب ببالغ القلق والأسى تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية التي تطحن المواطنين والقطاعات الإنتاجية على حد سواء، وسط صمت مطبق وغياب تام لأي دور حقيقي للجهات الرقابية الرسمية.
إننا نشهد اليوم موجة غير مسبوقة من الغلاء الفاحش في الأسعار التي طالت أبسط مقومات العيش، يرافقها ارتفاع جنوني في أسعار المحروقات (البنزين والمازوت). وكل ذلك يجري في ظل معطيات تؤكد أن الأسعار العالمية لهذه المواد لم تعد تبرر هذا الارتفاع القياسي والتحليق المستمر في السوق المحلي.
مطالب الجمعية الملحة:
أمام هذا الواقع المأساوي الذي بات يهدد الأمن الاجتماعي والاقتصادي، ترفع جمعية تجار وصناعي الغرب الصوت عالياً وتطالب الدولة وكل الوزارات والأجهزة المعنية بما يلي:
- التدخل الفوري والعاجل لفرض رقابة صارمة وجدية على الأسواق ووضع حد للارتفاع العشوائي للأسعار وجشع بعض المحتكرين.
- إعادة النظر في تسعيرة المحروقات وخفضها بشكل عاجل، ولا سيما مادتي المازوت والبنزين، خصوصاً وأننا على أبواب فصل الشتاء وما يحمله من أعباء إضافية هائلة تثقل كاهل العائلات والقطاعات التجارية والصناعية على حد سواء.
- إنصاف القطاعات الإنتاجية والتجارية التي باتت على حافة الانهيار الكلي نتيجة تكاليف التشغيل الباهظة.
- تحسين التغذية الكهربائية بشكل ملحوظ.
- الإهتمام بالمدارس الرسمية في المنطقة التي أصبح الكثير منها مهملاً وغير صالح للإستعمال، لا سيما أنها تشهد السنة ارتفاعاً في عدد الطلاب في ظل الظروف المعيشية القاسية.
تحذر جمعية تجار وصناعيي الغرب أنه في حال لم تبادر الدولة إلى اتخاذ خطوات عملية وسريعة لتخفيف المعاناة، فإن الخطوة القادمة لن تكون بيانات إضافية، بل ستكون عبر النزول إلى الشارع، والاحتجاجات الشعبية العارمة، وتنفيذ الإضرابات المفتوحة دفاعاً عن لقمة عيش المواطن وبقاء التاجر والصانع في أرضه.
اليد الممدودة للحلول العادلة اليوم، ستتحول إلى صرخة غضب عارمة غداً.




