نشرت صحيفة “The Sun” تقريرًا في سبيل توضيح تأثير التوتر على الجسم، ويبين أن المشكلة الحقيقية ليست في استجابة الجسم الطبيعية للإجهاد عبر إفراز الكورتيزول والأدرينالين، بل تكمن في عدم قدرته على العودة سريعًا لحالته الطبيعية.
فالتوتر المستمر والمتكرر يؤدي إلى “تآكل وتمزق” في الجسم، مما يزيد من خطر الإصابة بمشاكل صحية مزمنة كأمراض القلب.
أنواع التوتر وتأثيراتها الصحية
- التوتر الحاد: ينتج عن مواقف مفاجئة وقصيرة مثل مشادة كلامية أو زحام مروري، يرفع مستوى السكر في الدم والأكسجين لفترة قصيرة عادة تتلاشى بعد 40 إلى 60 دقيقة، ويعود الكورتيزول للطبيعي. أما في حالات الصدمات، قد تستغرق العودة للوضع الطبيعي من 4 إلى 8 أسابيع.
طريقة التعافي: العناية بالنفس بعد التوتر باستخدام تقنيات الاسترخاء واليقظة الذهنية، مثل: التنفس العميق، والتركيز على الشعور الجسدي، للتخلص من التوتر.
- الإجهاد المزمن: يُبقي الجسم في حالة إجهاد لفترة طويلة بسبب عوامل، مثل: الانتقال إلى مكان جديد، أو اضطرابات النوم، أو الضغوط العائلية، أو العمل، مما يقلل من حساسية الأنسولين، ويزيد من خطر مشاكل القلب، والكبد، ومشاكل الخصوبة.
طريقة التعافي: إجراء تغييرات مريحة على الحياة والاستمرار عليها، وربما الاستعانة بمعالج نفسي للمساعدة في التعامل مع التوتر.
- كبت المشاعر: تجاهل المشاعر، وعدم التنفيس عنها، مما قد يسرّع من تدهور الذاكرة، ويزيد من ظهور الأعراض الجسدية.
طريقة التعافي: اللجوء إلى العلاجات النفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي للتعبير عن المشاعر، وممارسة التأمل والرياضة التي تساعد في علاج الاكتئاب والقلق.
- التوتر الإيجابي: ينشأ عند مواجهة تحديات مثل الاختبارات أو مقابلات العمل، ويعد مفيدًا للأداء طالما يعود إلى مستوياته الطبيعية بعد التحدي.
طريقة التعافي: الاستفادة من الضغط الإيجابي عبر تعديل التفكير والاعتراف أنه استجابة مفيدة، مع الحرص على أخذ وقت كافٍ للراحة والاعتناء بالنفس بعد انتهاء الموقف.





