تعتزم شركة بي أم دبليو (BMW) الألمانية تعزيز ربحيتها من خلال تبسيط مجموعة أعمالها، وخفض التكاليف، وزيادة مبيعات السيارات الأعلى سعراً.
وتستهدف الشركة رفع هامش أرباح قطاع السيارات إلى ما بين 3% و5% بحلول عام 2028، على أن تعود إلى نطاقها المستهدف على المدى الطويل عند 8% و10% في بداية العقد المقبل، بحسب شركة برنشتاين (Bernstein).
وتأتي خطة التعافي بعد تراجع هوامش “بي أم دبليو” نتيجة حرب الأسعار في الصين، وتراجع مبيعاتها في أكبر سوق للسيارات عالمياً، إلى جانب ارتفاع الإنفاق على تطوير السيارات الكهربائية.
وتتضمن الخطة تقليص عدد الطرازات وتسريع عمليات التطوير وتعميق الشراكات مع الموردين.
وفي إطار خفض التكاليف، اتخذت “بي أم دبليو” خطوات لتقليص العمالة بنحو 8 آلاف وظيفة، أي نحو 5% من إجمالي قوتها العاملة.
“فولكس فاغن” الألمانية تعتزم فسخ عدد من عقود العمل
تعتزم شركة فولكس فاغن الألمانية للسيارات فسخ عدد من عقود العمل الجماعي، وذلك حسبما أعلنت نقابة عمال المعادن في ألمانيا “آي جي ميتال” ومجلس العاملين في أكبر شركة سيارات أوروبية.
وأفاد ممثلو العاملين اليوم الأربعاء بأن الإدارة التنفيذية للمجموعة أبلغتهم بهذا القرار خلال محادثات جرت في هانوفر، مشيرين إلى أن الشركة تسعى لإرسال إخطارات إلغاء العقود اليوم، ولم يتضح بعد أي اتفاقيات ستشملها هذه الخطوة على وجه التحديد.
ووفقاً لممثلي العمال، فإن العواقب الأولى لهذه الخطوة لن تدخل حيز التنفيذ قبل يناير 2027 على أقرب تقدير، وأكدوا أن أي إلغاء محتمل لن يؤثر على اتفاقية الأجور المستقبلية المبرمة عام 2024، ولا على ضمان الوظائف الذي تتضمنه، والذي يضمن احتفاظ العاملين بوظائفهم حتى نهاية عام 2030، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وعقد ممثلو “فولكس فاغن” ونقابة “آي جي ميتال” ومجلس العاملين اجتماعاً في هانوفر يُطْلَق عليه محادثات مراجعة الوضع، ويطالب العمال بتوضيحات حول مدى التزام الشركة بتعهدات اتفاقية عام 2024 والآلية المتبعة لذلك، حيث يرى ممثلو العاملين أن هذه التعهدات باتت مهددة في ظل خطط التقشف الصارمة التي تبنتها الشركة.
وفي المقابل، تسعى الإدارة لتوضيح الدواعي التي أدت إلى أن تصبح إجراءات التقشف التي تم الاتفاق عليها في السابق، غير كافية من وجهة نظرها.
وأعدت “فولكس فاغن” بالفعل قرارات إلغاء اتفاقيات الأجور قبيل المحادثات، بما يشمل اتفاقية الأجور الإطارية التي تنظم الضوابط الأساسية لأكثر من 100 ألف عامل في ألمانيا، وتجدر الإشارة إلى أن الاتفاقية الجماعية الخاصة بالشركة تتكون من 13 عقد أجور منفصلاً.
“مرسيدس-بنز” تعيد إطلاق برنامج التعويضات المالية الطوعية للعاملين
أعلنت شركة “مرسيدس-بنز” الألمانية للسيارات في شتوتغارت عن إعادة إطلاق برنامج التعويضات المالية للعاملين الذين يقدمون على إنهاء خدمتهم في الشركة بشكل طوعي.
وأوضحت “مرسيدس” أن البرنامج سينطلق على الأرجح في كانون الأول المقبل. وكانت العديد من وسائل الإعلام أوردت تقارير عن هذا الموضوع في وقت سابق.
وقالت الشركة إنها اتخذت بالفعل خطوات مهمة ضمن برنامجها للتقشف بهدف إعادة هيكلة أعمالها بما يضمن جاهزيتها للمستقبل.
وأضافت أنه لضمان تنفيذ التعديلات الهيكلية المطلوبة بمسؤولية وبأسلوب يراعي البعد الاجتماعي، تقرر إعادة إحياء برنامج التعويضات المادية الطوعي بالقطاعات غير المباشرة، مع تقديم عروض فردية للموظفين الخاضعين لاتفاقيات الأجور الجماعية وبعض الكوادر القيادية.
وأكدت “مرسيدس-بنز” الاستمرار في تطبيق مبدأ الطواعية المزدوجة، والذي ينص على ضرورة موافقة كل من العامل والشركة على إنهاء علاقة العمل.




