شهدت عدة مناطق حول العالم موجة من الكوارث الطبيعية خلال النصف الثاني من يونيو الجاري، شملت عواصف استوائية وزلازل وحرائق وعواصف رعدية عنيفة، ما أدى إلى سقوط ضحايا وخسائر اقتصادية كبيرة وعمليات إجلاء واسعة في عدد من الدول.
وفي أميركا الشمالية، تسببت العاصفة الاستوائية «آرثر» في فيضانات واسعة النطاق بالمكسيك والولايات المتحدة خلال الفترة من 16 إلى 18 حزيران، رغم ضعف سرعة الرياح المصاحبة لها. وأسفرت الأمطار الغزيرة عن غمر منازل ومنشآت تجارية وإجراء عمليات إنقاذ وإجلاء، مع تسجيل حالتي وفاة في المكسيك وولاية ميسيسيبي الأمريكية.
وأشار تقرير الكوارث الأسبوعي، الصادر عن شركة «آون» العالمية لوساطة إعادة التأمين إلى أن العاصفة بلغت سرعة رياح وصلت إلى نحو 72 كيلومترًا في الساعة قبل أن تضرب ساحل ولاية تكساس وتضعف سريعًا، إلا أن كميات الأمطار تجاوزت 25 سنتيمترًا في عدة مناطق ووصلت محليًا إلى نحو 50 سنتيمترًا، ما تسبب في فيضانات مفاجئة واسعة وخسائر اقتصادية وتأمينية يُتوقع أن تصل إلى مئات الملايين من الدولارات.
وفي آسيا، تعرضت جزيرة سولاويزي الإندونيسية لزلزال بقوة 6.7 درجة في 16 يونيو، أسفر عن وفاة شخص وإصابة 79 آخرين، إضافة إلى تضرر أكثر من 1600 مبنى وتأثر ما يزيد على 6500 شخص في المناطق المحيطة بمركز الزلزال.
كما شهدت الصين زلزالًا بقوة 6.3 درجة ضرب إقليم تشينغهاي شمال البلاد، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين، فضلًا عن تسجيل أضرار مادية وإجلاء آلاف السكان مع استمرار أعمال التقييم والحصر.
وفي أوروبا، ضربت عواصف رعدية محلية جنوب النمسا وشرق سلوفينيا وشمال كرواتيا، مصحوبة برياح قوية وتساقط لحبات بَرَد وصل قطرها إلى ستة سنتيمترات، ما تسبب في خسائر اقتصادية تُقدر بملايين اليوروهات وأضرار بالممتلكات والمحاصيل الزراعية.
وفي الولايات المتحدة، اندلعت عدة حرائق غابات في مناطق شمال غرب البلاد، شملت ولايتي واشنطن وأيداهو، ما أدى إلى إجلاء السكان وتضرر عدد من المنازل والمنشآت. وسجل حريق «أبرايفر» قرب مدينة سبوكان تدمير أو أضرار جسيمة لحوالي 15 منزلًا، إلى جانب إجلاء نحو 1200 شخص.


