تسلم البنك المركزي العراقي شحنة جديدة من الدولارات النقدية قدرها 500 مليون دولار من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء العراقية.
وأوردت الوكالة عن مصدر مسؤول قوله إن “المبلغ المرسل سيتم استثماره في التعاملات المتعلقة بالمسافرين والحوالات الخارجية بموافقة البنك المركزي العراقي”.
الخطوة تأتي بعد أن وافق العراق على تطبيق ضوابط جديدة تهدف إلى منع تدفق الدولار الأميركي إلى إيران والفصائل المسلحة المتحالفة معها، بحسب ما نقلته “وول ستريت جورنال”.
كانت وزارة الخزانة الأميركية أوقفت في أواخر شباط الماضي شحنات الأوراق النقدية إلى العراق مع بداية حرب إيران، وهو ما حرم حكومة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي من مصدر مهم للسيولة النقدية الناتجة عن عائدات صادرات النفط العراقية المودعة لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
ويأتي ذلك في إطار تشديد الرقابة الأميركية على حركة الدولار في العراق، بهدف الحد من وصول العملة الأميركية إلى إيران والشبكات المرتبطة بها.
يتسلم العراق جزءاً من حصيلة إيراداته النفطية في صورة شحنات من الدولار الكاش تُقدّر بنحو 10 مليارات دولار سنوياً. يتم تقسيم هذه الأموال على دفعات تصل عبر طائرات خاصة إلى مطار بغداد، في حين تُدار التحويلات المتعلقة بتمويل التجارة الخارجية عبر القنوات المصرفية الرسمية.
كما شهدت زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى العاصمة الأميركية واشنطن تموز الماضي الإعلان عن سلسلة من الاتفاقيات مع شركات أميركية، شملت قطاعات النفط والطاقة والغاز والاتصالات والتمويل، في إطار مساعي بغداد لتعزيز الاستثمارات الأجنبية وتطوير البنية التحتية ودعم الاقتصاد. وكان من بينها الاتفاق مع مصرف “جيه بي مورغان” على افتتاح فرع له في العراق. وبحسب الحكومة العراقية، يستهدف الفرع تمويل المشاريع التي تنفذها الشركات الأميركية في البلاد، بما يدعم تنفيذ المشاريع الاستثمارية ويعزز التعاون المالي بين البلدين.





