تعد القهوة من أكثر المشروبات انتشارًا حول العالم، حيث تتميز باحتوائها على كميات كبيرة من الكافيين إلى جانب مئات المركبات النشطة التي تقدم للجسم العديد من الفوائد الصحية.
ورغم هذه الفوائد، الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى مشاكل وآثار عكسية على الجسم، خاصة عند بعض الفئات.
اعتدال القهوة
ووفقًا لموقع “webmd” تشير الدراسات إلى أن استهلاك القهوة بكميات معتدلة قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، في حين أن تجاوز الكميات الموصى بها قد يسبب مشكلات صحية تتطلب الحذر.
وأظهرت نتائج بعض الدراسات أن الأشخاص الذين يعتادون على شرب القهوة هم أقل عرضة للإصابة بسرطان الكبد وسرطان بطانة الرحم، وتليف الكبد والتهاباته، وأمراض الكبد الدهني والباركنسون والزهايمر والنقرس.
وأثبتت نتائج بعض الدراسات أنه في حالة وجود مشاكل في الكبد فإن تناول القهوة بكميات معتدلة تتراوح بين 1 إلى 3 أكواب يوميًا في بطء بعض الحالات مثل التليف، التهابات الكبد بمختلف أنواعها ومرض الكبد الدهني.
تأثير القهوة على الكبد
تحتوي القهوة على كمية كبيرة من الكافيين إلى جانب أكثر من 1000 مادة كيميائية وبالتالي فإن تناولها باعتدال يصنع الجسم مادة كيميائية تسمى “الباراكسانثين” التي تبطئ نمو الأنسجة المسببة للتليف وبالتالي يساعد ذلك في مكافحة سرطان الكبد وتليف الكبد وأمراض الكبد الدهنية والتهاب الكبد الوبائي.
بالإضافة إلى ذلك فهناك مادتان في القهوة تسمى الكاهويل والكافيستول حيث تساهم في مكافحة السرطان ولكن لا يوجد أدلة كافية لهذا التأثير، ويعتقد أن تناول القهوة غير المحلاة بجانب الروتين الصحي من أكثر الطرق الفعالة في السيطرة على سرطان الكبد.
كما تعمل الأحماض الموجودة في القهوة ضد الفيروس الذي يسبب التهاب الكبد وعادة ما تظهر النتائج بشكل سريع سواء للرجال أو النساء وذلك عند شرب القهوة بشكل معتدل.
متى تضر القهوة بصحة الجسم؟
أوضح الدكتور أمير عادل، استشاري أمراض القلب والقسطرة، أن القهوة لا تشكل مخاطر صحية للجسم، ولكن يمكن أن تسبب بعض الأضرار الصحية لبعض الفئات خاصة لصحة القلب حيث تزيد من ضربات القلب وارتفاع مؤقت في ضغط الدم، لذلك يجب الابتعاد عن القهوة في حالة وجود أي تاريخ عائلي لأمراض القلب.





