صحة

الرياضة لا تقوّي جسدك فقط… اكتشف كيف تعيد تنشيط دماغك وتحمي ذاكرتك!

تؤثر ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في صحة الدماغ ووظائفه، إذ تساعد على تحسين تدفق الدم إليه وزيادة إمداده بالأكسجين، فضلاً عن دعم التوازن الكيميائي، وتعزيز القدرات الذهنية، إلى جانب فوائدها في تحسين المزاج، وتقليل التوتر.

وبحسب موقع “فيري ويل هيلث”، إليك أبرز التأثيرات التي قد تحدثها الرياضة في الدماغ:

تحسين المزاج
تساعد ممارسة النشاط البدني على تحسين المزاج وجودة الحياة، من خلال تحفيز إفراز الإندورفين، وهي مواد كيميائية ترتبط بتخفيف الألم، وتعزيز الشعور بالراحة والمتعة.

كما تسهم التغيرات الكيميائية المصاحبة للتمارين في دعم نشاط الدوبامين المرتبط بالتحفيز، والشعور بالمكافأة، وقد تستمر آثار تحسن المزاج إلى ما بعد انتهاء التمرين.

تقليل مستويات التوتر
قد ترتفع مستويات الأدرينالين والكورتيزول، مؤقتاً، أثناء ممارسة التمارين، نتيجة استجابة الجسم للجهد البدني، لكن الانتظام في النشاط الرياضي يرتبط بانخفاض مستويات الكورتيزول الأساسية، ما قد يساعد على تقليل التوتر على المدى الطويل.

ويكتسب ذلك أهمية خاصة، لأن التوتر المزمن قد يؤثر سلباً في النوم والذاكرة والمناعة، كما يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بمشكلات صحية ونفسية، من بينها أمراض القلب.

تعزيز الذاكرة والقدرات الذهنية
تشير الأبحاث إلى أن التمارين المنتظمة قد تدعم الذاكرة والتفكير، من خلال زيادة تدفق الدم إلى الدماغ، وتحفيز إفراز عوامل النمو التي تساعد على تكوين خلايا وأوعية دموية جديدة. 

وقد ترتبط هذه التغيرات بزيادة حجم بعض مناطق الدماغ، مثل الحُصين المسؤول عن جوانب مهمة من الذاكرة، والقشرة أمام الجبهية المرتبطة بالتفكير واتخاذ القرارات.

كما قد تساعد الرياضة على تحسين الذاكرة قصيرة وطويلة المدى، وتعزيز القدرة على استرجاع المعلومات ومعالجتها، فضلاً عن دعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *