قال الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة سعد بن شريده الكعبي، لرويترز إن الشركة تشتري إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة وموردين آخرين في إطار استراتيجية تهدف إلى بناء مركز تحوط تجاري قائم على المتاجرة وفروق الأسعار، بما يتيح لها تحقيق إيرادات إذا تعطلت صادراتها عبر مضيق هرمز في المستقبل.
وأوضح الكعبي، الذي يشغل أيضا منصب وزير الدولة لشؤون الطاقة، معلقا على هذه الخطة: “في سيناريو إغلاق المضيق، وهو الاحتمال الذي نستعد له بالفعل، سترتفع أسعار الغاز على الفور، وعندها ستتمكن قطر للطاقة من تحقيق إيرادات لم يكن من الممكن تحقيقها في الظروف العادية”.
وتكشف تصريحات الكعبي للمرة الأولى عن الكيفية التي تعتزم بها قطر، إحدى أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم، تعويض الإيرادات المفقودة بسبب الحرب في إيران وحماية عائداتها من أي اضطرابات مستقبلية في مضيق هرمز.
اقتصاداقتصاد أميركاالاقتصاد الأميركي ينمو 3.4% في الربع الثالث متفوقا على التوقعات
وقال الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة إن قطر ستفقد مؤقتاً نحو 17% من طاقتها الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال.
وأوضح أن إصلاح وحدتي إنتاج الغاز اللتين تضررتا في الهجمات الإيرانية سيستغرق نحو 3 سنوات.
وأضاف أن من المتوقع عودة مشروع بيرل لتحويل الغاز إلى سوائل للعمل مجدداً بحلول الربع الأول من عام 2027.
وأشار إلى أن الشركة استبعدت خيار إنشاء خطوط أنابيب تتجاوز مضيق هرمز، معتبراً أن أي بنية تحتية للطاقة في المنطقة يمكن أن تكون عرضة للاستهداف.
وأضاف أن قطر للطاقة تركز بدلاً من ذلك على تعزيز المرونة التشغيلية والتجارية عبر تنويع مصادر الإمداد وخيارات التسويق.
وأكد الرئيس التنفيذي أن الشركة تستهدف مستويات إنتاج “أعلى بكثير” من 7 ملايين طن سنوياً.
وكشف الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة أنه التقى وزير البترول الإيراني بالوكالة مرتين خلال الأسبوعين الماضيين. وأوضح أن الاجتماعين تناولا بحث فرص التعاون في قطاعي النفط والغاز خلال مرحلة ما بعد الحرب.






