بلغت الخسائر المؤمن عليها الناجمة عن الكوارث الطبيعية عالميًا نحو 91 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، لتسجل أدنى مستوى للفترة نفسها منذ عام 2019، رغم تجاوزها متوسط القرن الحادي والعشرين البالغ 88 مليار دولار.
وأوضح تقرير «الحصاد العالمي للكوارث الطبيعية – الربع الثالث من 2026»، الصادر عن شركة «AON» المتخصصة في خدمات إدارة المخاطر ووساطة واستشارات إعادة التأمين، أن خسائر شركات التأمين وإعادة التأمين خلال الفترة من كانون الثاني إلى أيلول جاءت أقل من متوسط السنوات الخمس الأخيرة، البالغ 135 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى أن العواصف الرعدية الشديدة تصدرت قائمة الأخطار من حيث الخسائر المؤمن عليها، مع تركز الجزء الأكبر منها في أميركا الشمالية وأوروبا، فيما بلغت الخسائر المؤمن عليها في الولايات المتحدة نحو 56 مليار دولار، مدفوعة بصورة أساسية بالعواصف الصيفية والشتوية.
وأوضح أن الجفاف الممتد في عدد من الدول الأوروبية تسبب في خسائر كبيرة بالقطاعين الزراعي والعقاري، نتيجة تضرر المحاصيل والممتلكات، فضلًا عن هبوط التربة وانكماشها، في حين أسهمت الزلازل التي ضربت فنزويلا وكولومبيا في زيادة الخسائر بمنطقة الأمريكتين.
وقدر التقرير فجوة الحماية التأمينية العالمية بنحو 55%، وهي النسبة التي تمثل الخسائر الاقتصادية غير المغطاة بالتأمين، مقارنة بمتوسط تاريخي يبلغ 71%، ما يعكس استمرار جانب كبير من الأضرار المالية للكوارث خارج نطاق التغطية التأمينية.
وتوقع التقرير أن تتجاوز الخسائر المؤمن عليها عالميًا 100 مليار دولار بنهاية عام 2026، مع استمرار نشاط الكوارث خلال الربع الأخير، مشيرًا إلى أن متوسط خسائر قطاع التأمين خلال الربع الرابع يبلغ نحو 16 مليار دولار.





