أخبار اقتصادية

أزمة وقود عاصفة.. طهران تعتمد يوماً أسبوعياً بلا سيارات

دفعت أزمة إمدادات الوقود في إيران، إلى إطلاق مبادرة جديدة تحمل اسم «يوم بلا سيارات»، في محاولة لخفض استهلاك الوقود وتشجيع موظفي الحكومة على استخدام وسائل نقل بديلة للوصول إلى أماكن عملهم.

وأعلن وزير الطاقة الإيراني عباس علي آبادي، المبادرة التي تهدف إلى تشجيع الموظفين على الحضور إلى العمل دون استخدام السيارات، سواء بالعجلات الهوائية أو عبر المواصلات العامة.

وتأتي المبادرة بعد دعوة الرئيس الإيراني مسعود بزشيكيان جميع المؤسسات الحكومية إلى اعتماد يوم أسبوعي بلا سيارات، في محاولة لخفض استهلاك الوقود في ظل تفاقم أزمة الإمدادات في إيران.

وتقوم فكرة “يوم بلا سيارات” على تغيير طريقة ذهاب الموظفين إلى العمل ليوم واحد أسبوعيًا، من خلال الاعتماد على الدراجات الهوائية أو وسائل النقل العامة بدلًا من السيارات.

خفض استهلاك الوقود

وتستهدف المبادرة تشجيع الموظفين على تقليل استخدام السيارات، بما يسهم في خفض استهلاك الوقود، بالتزامن مع أزمة الإمدادات التي تشهدها إيران.

وبجانب اعتماد يوم أسبوعي بلا سيارات، تتضمن التوجهات تطوير وسائل النقل وزيادة إنتاج السيارات الهجينة، في إطار محاولات التعامل مع أزمة الوقود وخفض معدلات الاستهلاك.

وخلال أيلول الجاري، أعلنت السلطات الإيرانية رفع أسعار الوقود للمستهلكين الكبار، في ظلّ تشديد الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على طهران.

وتعتمد إيران نظاما بثلاث درجات لتسعير الوقود، يبدأ من 1500 تومان للتر لأول 60 لترا في الشهر ثمّ 3 آلاف تومان للتر لخمسين لترا إضافيا و5 آلاف تومان للتر بعد ذلك. والتومان هو وحدة غير رسمية تساوي 10 ريالات إيرانية.

أعلنت الناطقة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أن تعرفة الدرجة الثالثة ستضاعف إلى 10 آلاف تومان (حوالي 4,5 سنتات من الدولار).

وقالت مهاجراني بحسب ما نقلته عنها وسائل إعلام رسمية إن “التسعيرة سترتفع إلى 10 آلاف تومان اعتبارا من صباح الثامن من أيلول الجاري”.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *