صحة

القهوة مع البروتين.. مزيج صباحي لفوائد صحية عديدة

يفضل أغلب الأشخاص بدء يومهم بفنجان من القهوة، ورغم أن القهوة لذيذة بمفردها، إلا أنها مشروب رائع يُكمّل وجبة فطور متوازنة، خاصةً إذا كانت غنية بالبروتين.

وبحسب موقع “health” قد يوفر الجمع بين البروتين والقهوة إلى فوائد صحية عديدة، منها تحسين التحكم في الوزن، وزيادة اليقظة، وتعزيز الأداء الرياضي.

فوائد القهوة مع البروتين
سواء أضفت مسحوق البروتين إلى قهوتك أو تناولتها مع البيض أو الزبادي اليوناني أو نقانق الديك الرومي، فإن الاستمتاع بقهوتك مع مصدر للبروتين قد يُفيد صحتك بالطرق التالية:

  1. تحسين الأداء البدني

قد يُحسّن الجمع بين البروتين والقهوة جوانب عديدة من الأداء الرياضي، إذ يلعب البروتين دورًا حيويًا في استشفاء العضلات وقوتها، إذ يُساعد على إصلاح أنسجة العضلات وتعزيز نموها.

وبالنسبة لمعظم البالغين النشطين، يكفي تناول 1.4-2 غرام من البروتين يوميًا لكل كيلوغرام من وزن الجسم لبناء كتلة العضلات والحفاظ عليها.

وأظهرت الدراسات أن الكافيين، وهو المركب النشط الرئيسي في القهوة، يُحسّن القدرة على التحمل الهوائي، ويدعم انقباض العضلات، ويؤخر إجهادها لدى الأفراد المُدرّبين وغير المُدرّبين.

وتكون هذه التأثيرات أكثر وضوحًا عند تناول جرعات من الكافيين تتراوح بين 3 و6 ملليغرامات لكل كيلوغرام من وزن الجسم.

  1. دعم إدارة الوزن

قد يُساعد تناول البروتين والقهوة معًا على إنقاص الوزن، حيث تُشير بعض الدراسات إلى أن تناول المزيد من البروتين يُمكن أن يُقلل من دهون الجسم مع الحفاظ على كتلة العضلات.

ويُعدّ الحفاظ على كتلة العضلات أمرًا بالغ الأهمية، لأنّ زيادة الكتلة العضلية تُمكّن الجسم من حرق المزيد من السعرات الحرارية، حتى في حالة الراحة.

ويُساعد البروتين على الشعور بالشبع من خلال زيادة الهرمونات التي تُقلّل الشهية، مثل الببتيد الشبيه بالغلوكاجون-1 (GLP-1) والكوليسيستوكينين، بينما يُخفّض الهرمونات التي تُشعر بالجوع، بما في ذلك الغريلين.

وبالمثل، فقد ثبت أنّ حمض الكلوروجينيك، وهو مُركّب طبيعي في القهوة، يُقلّل من دهون البطن عن طريق زيادة الطاقة المُستهلكة وقدرة الجسم على حرق الدهون الزائدة.

  1. تحسين مُحتمل للوظائف الإدراكية

قد يُساعد كلٌّ من القهوة والبروتين على تحسين الوظائف الإدراكية، إذ يعمل الكافيين الموجود في القهوة كمُنشّط، ممّا يزيد من اليقظة والانتباه وسرعة رد الفعل.

ويُحقّق ذلك من خلال حجب مُستقبلات الأدينوزين في الدماغ، ممّا يُؤخّر الشعور بالتعب.

وأظهرت الدراسات أنّ زيادة تناول البروتين يرتبط بانخفاض خطر التدهور الإدراكي؛ ويُعدّ تناول كمية كافية من البروتين ضروريًا لإنتاج النواقل العصبية، التي تنقل الإشارات بين الخلايا العصبية في الجسم.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *