يساعد المشي الصباحي على تحسين صحة القلب والدورة الدموية، وتقوية العضلات والمفاصل، كما قد يساهم في تحسين المزاج وتقليل التوتر.
واستعرض موقع “WebMD” الفوائد الصحية للمشي الصباحي وتأثيره على الصحة النفسية، وذلك على النحو التالي:
تحسين صحة القلب
يساعد المشي على رفع معدل ضربات القلب وتحسين الدورة الدموية، ومع الانتظام عليه قد يساهم في خفض ضغط الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
تقوية العضلات
يساعد المشي الصباحي على تقوية عضلات الساقين والبطن، كما يساهم في تحسين الحركة والقوة البدنية، ويقلل من الضغط الواقع على المفاصل.
دعم صحة المفاصل
تساعد حركة المفاصل أثناء المشي على توزيع السائل المفصلي، ما قد يساهم في تحسين حركتها ووصول الأكسجين والعناصر الغذائية إليها.
تعزيز المناعة
قد يرتبط المشي المنتظم بتحسين وظائف الجهاز المناعي وتقليل عدد أيام المرض لدى بعض الأشخاص، كما قد يساعد على جعل أعراض بعض العدوى أكثر اعتدالًا.
تحسين وظائف المخ
قد يساعد المشي على تحسين بعض الوظائف الإدراكية، كما تشير بعض الأبحاث إلى ارتباط المشي المنتظم بانخفاض خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.
كما يساعد المشي الصباحي على تحسين الصحة النفسية، خاصة عند ممارسته لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة أو أكثر، لعدة أيام أسبوعيًا.
ومن فوائد المشي الصباحي للصحة النفسية، مايلي:
تحسين المزاج
قد يساعد المشي المنتظم على تحسين الحالة المزاجية وتقليل أعراض الاكتئاب الخفيفة إلى المتوسطة، كما يمكن أن يساهم في تقليل الشعور بالتوتر.
تقليل التوتر
عند ممارسة النشاط البدني، يفرز الجسم مواد كيميائية تساعد على تحسين الحالة النفسية والعاطفية، ما قد يجعل المشي وسيلة بسيطة للتخلص من بعض الضغوط اليومية.
تعزيز الإبداع وصفاء الذهن
قد يساعد المشي على تحسين القدرة على التفكير وحل المشكلات، كما تشير الدراسات إلى أن الحركة قد تكون أكثر فاعلية في تعزيز الإبداع مقارنة بالجلوس لفترات طويلة.
تحسين جودة النوم
قد يساعد النشاط البدني المنتظم، ومنه المشي، على تحسين جودة النوم، وهو ما قد ينعكس بدوره على الحالة المزاجية والطاقة في اليوم التالي.
زيادة الطاقة
يساعد المشي على تنشيط الدورة الدموية وتحريك عضلات الجسم، ما قد يمنح الشخص شعورًا أكبر بالنشاط والطاقة خلال اليوم.





