قالت شركة “توتال إنرجيز” إن أرباح الربع الثاني قفزت، بعدما أدت الحرب في إيران إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والمنتجات المكررة، ما عوّض تراجع أرباح قطاع الغاز لديها.
أوضحت شركة الطاقة الفرنسية الكبرى في بيان أن صافي الدخل المعدل ارتفع بنسبة 68% إلى 6.03 مليار دولار مقارنة بالعام السابق.
جاءت هذه النتائج متوافقة تقريباً مع تقديرات المحللين التي جرى خفضها بعد أن أشارت “توتال” الأسبوع الماضي إلى أن وحدة الغاز المتكاملة لديها تأثرت بشدة بأداء ضعيف في أنشطة التداول.
استفادة كبرى شركات الطاقة من أزمات العالم
تؤدي الاضطرابات في مضيق هرمز والصراع بين روسيا وأوكرانيا إلى تشديد إمدادات الوقود، ما يعزز أرباح أكبر شركات الطاقة في العالم. وقفز هامش التكرير لدى “توتال إنرجيز”.
وعلى غرار نظيرتيها “شل” و”بي بي”، تمتلك “توتال إنرجيز” وحدة تداول ضخمة ساعدتها على تجاوز اضطرابات السوق بنجاح.
قال الرئيس التنفيذي باتريك بويان في البيان: “في بيئة تتسم بارتفاع الأسعار بسبب الصراع في الشرق الأوسط، تستفيد (توتال إنرجيز) من نموذج عملها المتكامل وتنويع محفظتها”.
كذلك أعلنت شركة “إيكوينور” (Equinor) النرويجية أمس الأربعاء عن نتائج أرباح فاقت التوقعات، مدعومة بزيادة الإنتاج وصعود أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا جراء الحرب في إيران.
“توتال” تزيد توزيعات أرباح المساهمين
ستدفع “توتال” توزيعات أرباح مرحلية عن الربع الثاني بقيمة 0.90 يورو (1.03دولار) للسهم، بزيادة 5.9% مقارنة بالعام السابق. كما تخطط الشركة لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.5 مليار دولار خلال الربع الثالث، بما يتماشى مع الربع السابق.
كانت “توتال” قد قالت في فبراير إنها ستعيد شراء أسهم بقيمة تتراوح بين 3 مليارات و6 مليارات دولار هذا العام، على أساس أسعار نفط تتراوح بين 60 و70 دولاراً للبرميل.
رغم صعود أسعار الخام إلى مستويات أعلى منذ ذلك الحين، جدّدت الشركة تأكيدها على إعطاء الأولوية لاستخدام الأرباح الإضافية لخفض ديونها.
وانخفضت نسبة الرافعة المالية لدى “توتال” (نسبة صافي الدين إلى حقوق الملكية) إلى 13.1% في نهاية الربع الثاني، باستثناء عقود الإيجار، مقارنة بـ15.5% في نهاية آذار.





