شهد ميناء جدة الإسلامي اليوم الخميس تدشين أكبر منطقة تفويج للشاحنات في العالم.
وتمثل المنطقة اللوجستية الجديدة خطوة جديدة في مسيرة التحول اللوجستي العالمي الذي تشهده السعودية، موضحاً أنها تعد الأكبر من نوعها على مستوى العالم، وتقع على مساحة تتجاوز مليون متر مربع.
وتمتلك المنطقة قدرة استيعابية تزيد على 40 ألف شاحنة، كما يمكن أن تعبر من خلالها أكثر من 2700 شاحنة ذهاباً وإياباً، ما يعزز كفاءة حركة النقل والخدمات اللوجستية في الميناء.
ووقع وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح الجاسر اليوم سبعة عقود استثمارية مع جهات حكومية وخاصة بقيمة تتجاوز مليار ريال، بهدف تفعيل المنطقة وتعظيم الاستفادة من إمكاناتها التشغيلية والاستثمارية.
وجاءت المنطقة استجابة للتحولات اللوجستية العالمية والتغيرات التي شهدها قطاع النقل وسلاسل الإمداد خلال السنوات الماضية، لافتاً إلى أنها ستخدم منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي، وستشكل مركزاً رئيسياً لحركة الشاحنات المرتبطة بالصادرات والواردات.
وستكون المنطقة الممر الإلزامي والوحيد للشاحنات العابرة عبر البوابتين الرابعة والتاسعة في ميناء جدة الإسلامي، وهما من أكبر البوابات المخصصة لنقل البضائع المحلية والإقليمية.
ولعب ميناء جدة الإسلامي دوراً محورياً خلال الأزمات السابقة، حيث أسهم في تغذية موانئ البحر الأحمر، إضافة إلى موانئ الساحل الشرقي للمملكة والخليج العربي، مؤكداً أن المنطقة اللوجستية الجديدة ستعزز هذا الدور وتدعم كفاءة العمليات التشغيلية في الميناء.
وتستهدف رؤية السعودية 2030 ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي عالمي يربط بين القارات الثلاث آسيا وأفريقيا وأوروبا، مبيناً أن الموقع الاستراتيجي لميناء جدة الإسلامي في قلب خطوط التجارة العالمية يجعله ركيزة أساسية لتحقيق هذه المستهدفات.
وكانت “موانئ” السعودية أعلنت مؤخراً عن استثمار بقيمة 641 مليون ريال لتوسعة الطاقة التشغيلية في ميناء جدة الإسلامي،

