ارتفعت ثروة الأمير الوليد بن طلال آل سعود بنحو 837 مليون دولار، لتصل إلى 26.9 مليار دولار، وفق قائمة فوربس اللحظية للمليارديرات، ليتقدم إلى المرتبة 91 عالميًا بين أثرياء العالم.
وجاءت الزيادة بالتزامن مع إغلاق سهم المملكة القابضة على صعود بنحو 2.6% إلى 13.45 ريالًا سعوديًا (3.60 دولار)، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 68%، مدعومًا بالتقييمات الجديدة لاستثمارات الشركة في شركة سبيس إكس بعد إدراجها التاريخي في السوق.
وكشف إفصاح رسمي منشور على “تداول” السعودية أن المملكة القابضة تمتلك حصة تبلغ 0.34% في سبيس إكس، فيما يملك الأمير الوليد بن طلال بشكل شخصي ومستقل عن الشركة نحو 0.29% من أسهم شركة الفضاء والذكاء الاصطناعي الأميركية.
مكاسب سبيس إكس تعزز قيمة الاستثمار
واصل سهم سبيس إكس أداءه القوي بعد الطرح العام الأولي، إذ ارتفع بنحو 10% في افتتاح التداولات الثلاثاء إلى 211 دولار، بعدما حقق مكاسب قاربت 20% خلال أول جلسة تداول كاملة يوم الاثنين.
وساعد هذا الأداء في رفع القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 2.7 تريليون دولار، ما يضعها في المركز الخامس بين أكبر الشركات المدرجة عالميًا من حيث القيمة السوقية.
وكانت سبيس إكس قد جمعت 85.7 مليار دولار من طرحها العام الأولي، بعد ممارسة الجهات الوسيطة خيار شراء 83.3 مليون سهم إضافي لتلبية الطلب المرتفع من المستثمرين. ووفق التقارير، تجاوزت طلبات الاكتتاب 350 مليار دولار، منها نحو 100 مليار دولار من المستثمرين الأفراد.
أثر مباشر على المملكة القابضة
انعكس إدراج سبيس إكس بصورة مباشرة على قيمة استثمار المملكة القابضة في الشركة، إذ تمتلك المجموعة 42.4 مليون سهم من أسهم الفئة “أ”.
وبحسب إفصاح الشركة، كانت الحصة مسجلة بقيمة دفترية تبلغ 4.47 مليار دولار، أو ما يعادل 16.76 مليار ريال سعودي، وفق القوائم المالية المنتهية في 31 آذار 2026. ومع ارتفاع السهم عقب الإدراج، ارتفعت القيمة العادلة للاستثمار إلى نحو 6.83 مليار دولار، أو ما يعادل 25.6 مليار ريال سعودي، ما يمثل مكاسب دفترية غير محققة تعزز المركز المالي للشركة.
وأوضحت المملكة القابضة أن أسهمها في سبيس إكس ستخضع لفترة حظر تداول تمتد 180 يومًا من تاريخ الإدراج، مع وجود شروط محددة قد تسمح برفع الحظر قبل انتهاء المدة.
الوليد يتصدر أثرياء العرب
تصنف فوربس الأمير الوليد بن طلال في صدارة قائمة أثرياء العرب لعام 2026 بثروة بلغت 19.9 مليار دولار عند إعداد التصنيف السنوي، مستندة إلى محفظة استثمارات تمتد عبر قطاعات الفنادق والخدمات المالية والعقارات والتقنية والإعلام.
وتضم استثماراته حصصًا في مجموعة من الأصول والشركات البارزة، من بينها فنادق فورسيزونز، وشركة روتانا، وعقارات في السعودية، إلى جانب حصة مقدرة في شركة سناب، فضلًا عن استثماراته المباشرة وغير المباشرة في سبيس إكس.






