تسعى شركة “شل” العالمية لإضافة نحو 160 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي يومياً إلى إنتاجها في مصر، نهاية 2026، من حقل “غرب مينا” للغاز بالمياه العميقة شمال شرق العامرية في البحر المتوسط، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ”الشرق” شريطة عدم نشر اسمه.
المسؤول أوضح أنه سيتم ربط بئرين على الإنتاج، أحدهما في كشف “غرب مينا” الذي حققته الشركة في أكتوبر 2023، في منطقة شمال شرق العامرية، حيث تعمل “شل” كمشغل رئيسي بحصة 60%، بالشراكة مع “كوفبيك” الكويتية التي تمتلك 40%.
وأضاف أن إنتاج الحقل سيُربط على محطة معالجة غازات البرلس التابعة للشركة، في إطار استغلال السعات الفائضة بتسهيلات المعالجة القائمة في منطقة غرب الدلتا العميق.
حوافز للشركات الأجنبية
في 2025، سمحت مصر لشركات أجنبية من بينها “شل” بتصدير شحنات من الغاز الطبيعي المسال من مصنع “إدكو”، رغم تراجع الإنتاج المحلي ووجود فجوة بين الإنتاج والاستهلاك، وذلك ضمن حزمة حوافز حكومية تستهدف تشجيع الشركات الأجنبية على تكثيف أنشطة الاستكشاف وضخ استثمارات جديدة، إلى جانب مساعدة الحكومة على سداد المستحقات المتأخرة.
يُقدَّر إنتاج مصر الحالي من الغاز الطبيعي بنحو 4 مليارات قدم مكعب يومياً، مقابل طلب محلي يبلغ نحو 6.2 مليار قدم مكعب يومياً، يرتفع إلى 7.2 مليار قدم مكعب خلال الصيف، مدفوعاً بزيادة استهلاك محطات الكهرباء، ما يدفع البلاد إلى استيراد شحنات من الغاز الطبيعي المسال لسد الفجوة بين الإنتاج والطلب.




