تراجعت سندات لبنان السيادية بما يصل إلى 1.7 سنت، في أكبر انخفاض يومي لها منذ عام 2022، مع استمرار انزلاق البلاد إلى أعماق الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وجاء هذا التراجع في ظل قصف إسرائيلي مكثف لجنوب لبنان، وأعلنت إيران أن سفيرها في لبنان سيبقى في منصبه، في تحد لوزارة الخارجية اللبنانية التي أعلنته شخصاً غير مرغوب فيه وطالبته بمغادرة البلاد.
وأظهرت بيانات “تريد ويب” أن الديون المتعثرة للبلاد انخفضت بما يتراوح بين 1.4 و1.7 سنت لتصل إلى ما بين 24.5 و24.9 سنت للدولار، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وكانت السندات قد سجلت أعلى مستوياتها في ست سنوات هذا العام، حتى في خضم الاضطرابات الإقليمية، حيث كان المستثمرون يأملون في أن يؤدي ضعف جماعة حزب الله اللبنانية إلى إحراز تقدم سياسي نحو إعادة هيكلة الديون.
وأصبح وضع المبعوث الإيراني نقطة توتر بين الحكومة وحزب الله المدعوم من إيران، في الوقت الذي يقاتل فيه الحزب القوات الإسرائيلية.




