أخبار اقتصادية

ثلاثة عوامل تحفز سوق السيارات الكهربائية المستعملة

قال الرئيس التنفيذي لشركة Cararak Ventures، هاشم الفطايرجي إن سوق السيارات الكهربائية المستعملة بدأت تشهد تحسناً ملحوظاً في المبيعات خلال الفترة الأخيرة، مدفوعاً بزيادة المعروض وارتفاع وعي المستهلكين، كما أن المخاوف المرتبطة بعمر البطارية آخذة في التراجع، حيث أظهرت التجارب العملية أن بطاريات سيارات مثل “تسلا” تتمتع بعمر افتراضي أطول مما كان يعتقد سابقاً.

أوضح في مقابلة مع “العربية Business” أن ضعف الإقبال سابقاً على السيارات الكهربائية المستعملة يعود لعدة عوامل، أبرزها حداثة هذه الصناعة، إذ لا يتجاوز عمر انتشارها الواسع 10 سنوات تقريباً وهذا يشبه ما حدث سابقاً مع السيارات الصينية، التي لم تحظ بثقة المستهلك في بداياتها، قبل أن تتحسن تدريجياً.

كما أشار إلى أن التطور السريع في تكنولوجيا السيارات الكهربائية يؤثر سلباً على قيمتها عند إعادة البيع، حيث تصبح الطرازات الأحدث أكثر كفاءة وأقل تكلفة خلال فترة قصيرة، ما يؤدي إلى انخفاض قيمة السيارات الأقدم.

ورغم هذه التحديات، أكد أن السوق بدأ يشهد تحسناً ملحوظاً في مبيعات السيارات الكهربائية المستعملة خلال الفترة الأخيرة، مدفوعاً بزيادة المعروض وارتفاع وعي المستهلكين.

أشار إلى أن ارتفاع أسعار البنزين، يدفع المستهلكين، خاصة في أوروبا، إلى التفكير بجدية في التحول نحو السيارات الكهربائية لأن أسعار الوقود المرتفعة، التي قد تصل إلى نحو 2 يورو للتر، ساهمت في نمو سوق السيارات الكهربائية بنحو 30%، مقارنة بتباطؤ النمو في أسواق مثل الولايات المتحدة والصين.

ذكر أن الشركات الصينية تلعب دوراً محورياً في هذا القطاع، حيث تنتج نحو 60% من السيارات الكهربائية عالمياً، وتبرز شركة BYD كأحد أبرز اللاعبين، مع انتشار واسع في أكثر من 100 دولة، واعتماد كبير على التصدير.

وعن منطقة الخليج، أشار الفطايرجي إلى أن السوق مازالت في مراحلها المبكرة، لكنه يشهد نمواً تدريجياً. ففي السعودية، بدأت السيارات الكهربائية بالانتشار بشكل ملحوظ، خاصة مع دخول علامات مثل لوسيد وتسلا بدأت بيع سياراتها في السعودية من بداية العام، إلى جانب تزايد اهتمام المستهلكين بتجربة هذا النوع من السيارات.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *