أشارت وكالة ستاندرد آند بورز غلوبال (S&P Global) إلى أن الأوضاع الائتمانية لشركات التأمين في دول الخليج لا تزال مستقرة رغم الحرب.
قالت إنه لا يزال من المبكر تقييم الأثر المالي الكامل على قطاع التأمين في المنطقة.
وأضافت الوكالة أنها تتوقع تباطؤ نمو الإيرادات في معظم أسواق التأمين الخليجية خلال عام 2026.
وذكر تقرير صادر عن وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن الصراع في الشرق الأوسط يزيد من المخاطر التي تواجه شركات التأمين المتخصص، خصوصًا في قطاعات التأمين البحري والطيران.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة تعطل ممرات النقل الحيوية في الخليج، خاصة عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع حركة الشحن والطيران ودفع شركات التأمين إلى إعادة تسعير التغطيات أو تشديد شروطها.
ورغم ارتفاع احتمال وقوع خسائر كبيرة، توقع التقرير أن تتمكن شركات التأمين وإعادة التأمين الكبرى من احتواء الخسائر بفضل تنويع أعمالها وحدود التعرض للمخاطر.


