أظهرت وثيقة قضائية عُرضت في محكمة بولاية ديلاوير الأميركية، أن مساهمي شركة أكتيفيجن بليزارد توصلوا إلى تسوية بقيمة 250 مليون دولار بشأن اتهامات بأن المديرين التنفيذيين السابقين للشركة وشركة مايكروسوفت بخسوا حقهم في صفقة استحواذ.
تعود الصفقة إلى عام 2023، عندما استحوذت مايكروسوفت على الشركة المصنعة للألعاب مقابل 75.4 مليار دولار.
واتهم مساهمو الشركة المصنعة لألعاب الفيديو، بقيادة صندوق التقاعد السويدي سيوند إيه.بي فوندن، المديرين التنفيذيين السابقين في أكتيفيجن بمن فيهم الرئيس التنفيذي بوبي كوتيك بخرق واجباتهم الائتمانية تجاه المستثمرين بالموافقة على سعر استحواذ قدره 95 دولارا للسهم الواحد.
وقال المساهمون إن كوتيك سارع إلى إتمام عملية الاندماج حتى يتمكن من الاحتفاظ بوظيفته والحصول على مزايا بقيمة 400 مليون دولار مقابل تغيير الإدارة بعد الاستحواذ.
رفعت مايكروسوفت وكوتيك دعاوى مضادة ضد سيوند إيه.بي فوندن، والتي سيتم حلها أيضاً في اتفاقية التسوية.
وأشارت الوثيقة القضائية إلى أن الطرفين نفيا الاتهامات الموجهة ضدهما.
وقال المدعى عليهم إنهم وافقوا على التسوية لتجنب الانشغال بإجراءات التقاضي، وقال سيوند إنه وافق على التسوية لأن المبلغ كان عادلا.
ويجب أن تقر التسوية القاضية كاثالين ماكورميك التي تشرف على الدعوى.
وأشارت وثيقة المحكمة إلى أن مايكروسوفت ستتحمل 40% من تكاليف التسوية، بينما سيتم دفع النسبة المتبقية من خلال تأمين مسؤولية المديرين والمسؤولين التنفيذيين.
كانت هذه هي الصفقة الأكبر في صناعة ألعاب الفيديو عندما تم الكشف عنها في 2022، ومنحت مايكروسوفت القدرة على منافسة مجموعة سوني.




