حددت شركة “أتون ريسورسز” الكندية عام 2028 موعداً لبدء إنتاج الذهب من منطقة “حمامة” ضمن امتياز “أبو مروات” في الصحراء الشرقية بمصر، وفق رئيسها التنفيذي تونو فاك.
قال فاك، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ” على هامش منتدى مصر للتعدين المقام في القاهرة، إن الشركة تعمل على استكمال التصميمات الهندسية وأعمال البنية التحتية لمصنع معالجة الخام بتقنية “الرشح بالكومة”، بما يشمل الطرق وخطوط الكهرباء ومحطات الطاقة الشمسية.
وتستهدف “أتون” إنتاج ما بين 15 ألفاً و20 ألف أونصة من الذهب سنوياً من “حمامة” بشكل تدريجي، بحسب فاك الذي قال إن المنطقة، التي حصلت الشركة على رخصة تعدين فيها، تتيح الإنتاج بهذا المعدل لنحو خمس سنوات، “على أن تطور الشركة لاحقاً مشروعات أخرى على نطاق أكبر داخل مناطق امتيازها”.
توسيع الاستثمار
قدّر فاك استثمارات الشركة في المشروع حتى الآن بما يتراوح بين 40 مليوناً و50 مليون دولار، وقال إنها ستحتاج إلى استثمار مبلغ مماثل لاستكمال خططها.
وأضاف أن “أتون” تقدمت بطلبات للحصول على تراخيص استكشاف جديدة في مصر، سعياً إلى توسيع عملياتها وتنويع أصولها خارج امتياز “أبو مروات”. وأشار إلى رغبة الشركة في تطوير مشروعات بموجب النظام التنظيمي الجديد للتعدين القائم على معايير عالمية للضرائب والإيجارات والإتاوات، والذي وصفه بأنه أكثر جذباً للمستثمرين.
تمثل عمليات مصر حالياً كامل أعمال “أتون ريسورسز”، ولا تملك الشركة سوى امتياز “أبو مروات”، بحسب فاك.
في يناير 2024، حصلت الشركة على رخصة استغلال لمدة 20 عاماً بشكل مبدئي لمساحة 57.66 كيلومتر مربع تشمل منطقتي حمامة غرب ورودروين، إضافة إلى مساحة استكشافية تبلغ 255 كيلومتراً مربعاً احتفظت بها لأربع سنوات إضافية.
وفي يوليو 2024، قُدّرت احتياطيات الذهب في منطقة عمليات الشركة بنحو نصف مليون أونصة من الذهب، بحسب ما قاله رئيسها التنفيذي فاك في مقابلة سابقة مع “الشرق بلومبرغ”. وأوضح حينها أن الحكومة المصرية ستحصل على نصف الأرباح المحققة وفق رخصة التنقيب.
تسعى مصر لزيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى 6% مقابل نحو 1% حالياً، وأطلقت في مايو الماضي مشروع مسح جوي جيوفيزيائي شامل يغطي 6 مناطق رئيسية في البلاد، إلى جانب إنشاء قاعدة بيانات رقمية لطرح الفرص التعدينية أمام المستثمرين.






