قال مصرف “كريدي موتويل أركيا” الفرنسي إن قراصنة سرقوا أموالاً منه بعد تمكنهم من اختراق أنظمته الحاسوبية، في واقعة تسلط الضوء على المخاطر المتزايدة التي تهدد الأمن السيبراني في القطاع المصرفي.
وأكد متحدث باسم المصرف الفرنسي، لوكالة “بلومبرغ” للأنباء، أن المصرف “تعرض لهجوم إلكتروني أتاح تنفيذ معاملات احتيالية”، لكنه رفض الكشف عن حجم الأموال المسروقة.
وقال المتحدث إن المصرف علق بعض المعاملات، وإنه يتواصل مع السلطات بشأن الهجوم.
وشدد المتحدث على أن الوضع “تحت السيطرة” وأن العملاء لن يتكبدوا أي خسائر مالية جراء الهجوم.
ويمثل ذلك أحدث مثال على الهجمات الإلكترونية التي تستهدف بنوكاً حول العالم. فقد بدأ بنك الدولة الهندي (البنك المركزي)، أكبر مصرف في البلاد من حيث الأصول، مؤخراً تحقيقاً بعد هجوم إلكتروني مفترض أدى إلى كشف آلاف من سجلات العملاء التي تتضمن معلومات شخصية.





