يمكن أن يؤثر اختيار المشروب الذي يبدأ به الشخص يومه في مستوى الترطيب وبعض جوانب الصحة العامة، خصوصاً إذا كان البديل هو الماء أو مشروب غني بالعناصر الغذائية بدلاً من الخيارات المرتفعة بالسكر.
وبحسب موقع “Kolors” الصحي، فإن تناول الماء أو عصير الفواكه الطازج صباحاً يساعد على ترطيب الجسم، بينما توفر بعض المشروبات الفيتامينات والعناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة البشرة والشعر.
الترطيب ودوره في صحة البشرة
ويُعد الحصول على كمية كافية من السوائل أمراً مهماً للحفاظ على ترطيب الجسم، وينعكس ذلك على صحة البشرة ومظهرها. وتشير دراسات إلى أن الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الماء قد يتمتعون بمستويات أفضل من ترطيب البشرة.
وخلال النوم، يمر الجسم بفترة طويلة من دون تناول السوائل، لذلك يمكن أن يساعد شرب الماء بعد الاستيقاظ في تعويض جزء من السوائل المفقودة والحفاظ على الترطيب.
وفي المقابل، قد يؤدي عدم الحصول على كمية كافية من السوائل إلى الجفاف، وهو ما يمكن أن ينعكس على البشرة ويسهم في زيادة جفافها.
ولا يعني ذلك أن مشروباً صباحياً واحداً قادر على “إزالة السموم” أو تغيير الصحة بصورة فورية، إذ تعتمد صحة الجسم والبشرة أساساً على نمط الحياة والتغذية والترطيب المنتظم على مدار اليوم.







