صحة

7 عادات يومية قد تضر بصحة الدماغ تدريجياً

حذّر خبراء في الصحة والأعصاب من سبع عادات يومية شائعة قد تبدو بسيطة أو غير مؤذية، لكنها يمكن أن تؤثر سلبًا في صحة الدماغ والقدرات الإدراكية على المدى الطويل، وفق تقرير نشرته مجلة “Real Simple” الطبية.

وأشار التقرير إلى أن إهمال العلاقات الاجتماعية قد يؤدي إلى العزلة والوحدة، وما يرتبط بهما من تأثيرات سلبية في الصحة النفسية، فيما يمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الشاشات، خصوصًا التصفح المستمر والإشعارات، إلى تشتت الانتباه وصعوبة التركيز، فضلًا عن التأثير في جودة النوم عند استخدامها ليلًا.

ومن العادات الأخرى عدم الحصول على قدر كافٍ من ضوء الشمس، إذ يرتبط التعرض للضوء الطبيعي بتنظيم الساعة البيولوجية وإنتاج بعض المواد المرتبطة بالمزاج والنوم. 

وحذّر الخبراء من عدم تحفيز الدماغ بصورة منتظمة، مؤكدين أن القراءة والأنشطة الإبداعية والألغاز وغيرها من الأنشطة الذهنية تساعد على تنشيط الروابط العصبية والحفاظ على مرونة الدماغ.

وحذّر التقرير كذلك من الاستماع إلى الموسيقى بمستويات صوت مرتفعة عبر سماعات الأذن، لأن ذلك قد يؤدي إلى تلف هياكل دقيقة في الأذن الداخلية وفقدان السمع، ما يزيد العبء على الدماغ عند معالجة الأصوات وقد يؤثر في الذاكرة والتفكير مع مرور الوقت.

وشملت القائمة أيضًا الإفراط في تناول الملح، الذي قد يرفع ضغط الدم ويؤثر في الأوعية الدموية التي تغذي الدماغ، إلى جانب زيادة الالتهابات في الجسم، بحسب الخبراء. 

أما العادة السابعة فهي تعدد المهام، إذ أوضح الخبراء أن الدماغ لا ينفذ المهام المعقدة في الوقت نفسه، بل ينتقل سريعًا من مهمة إلى أخرى، وهو ما يستهلك الطاقة ويؤدي بمرور الوقت إلى ضعف التركيز وزيادة الأخطاء والنسيان، فضلًا عن ارتفاع مستويات التوتر لدى الأشخاص الذين يكثرون من تعدد المهام.

ويؤكد الخبراء أن تعديل هذه السلوكيات اليومية، من خلال تعزيز التواصل الاجتماعي، وتقليل الاستخدام غير الضروري للشاشات، والحصول على ضوء طبيعي، وتنشيط العقل، وحماية السمع، والحد من الملح، والتركيز على مهمة واحدة في كل مرة، يمكن أن يدعم صحة الدماغ على المدى الطويل. 

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *