أخبار اقتصادية

تراجع أرباح “تويوتا” الفصلية للمرة الـ5 على التوالي

رفعت شركة صناعة السيارات اليابانية العملاقة “تويوتا” توقعاتها في شأن أرباحها، إذ ساعدها ضعف الين على تعويض تأثير الحرب في الشرق الأوسط والمنافسة الصينية.

وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات، هذه النظرة المتفائلة بعد أيام من تدخّل واشنطن وطوكيو في أسواق الصرف للمرة الأولى منذ 28 عامًا لدعم الين الذي تراجع إلى أدنى مستوياته خلال أربعة عقود.

وأبرزت الشركة أن التوقعات الجديدة تعكس “تغيرات في البيئة الخارجية، من بينها افتراضات أسعار الصرف، إضافة إلى الجهود التسويقية، كإنشاء مسارات لوجستية بديلة إلى الشرق الأوسط”.

وعانت شركات السيارات بصورة حادة من تبعات الحرب في الشرق الأوسط التي أدّت إلى ارتفاع أكلاف المواد الخام وتعطيل مسارات الشحن، وتأثرت كذلك بالرسوم الجمركية الأميركية على الواردات، وباستحواذ الشركات الصينية المنافِسة على حصص أكبر في السوق.

وكانت الشركة الصينية العملاقة في مجال المركبات الكهربائية “بي واي دي” تحدّت الشهر الفائت شركات “تويوتا” و”نيسان” و”سوزوكي” في عقر دارها، بإطلاقها سيارة “كي” صغيرة الحجم في اليابان.

وتوقعت “تويوتا” أن تُحقق خلال السنة المالية الراهنة التي تستمر إلى 31 آذار 2027 صافي دخل قدره 3.25 تريليونات ين (20.6 مليار دولار)، أي أعلى مما كانت عليه توقعاتها السابقة في مايو، أي ثلاثة تريليونات ين.

وتوقعت دخلًا تشغيليًا قدره 3.4 تريليون ين، ارتفاعًا من آخر توقع عند ثلاثة تريليونات ين، وإيرادات تبلغ 54 تريليون ين، بزيادة 6.5% عن العام السابق.

وارتفع صافي الدخل في الربع الأول بنسبة 75.6% ليصل إلى 1.5 تريليون ين، متجاوِزًا توقعات السوق.

وانخفض الدخل التشغيلي بنسبة 8.8% (وهو خامس تراجع فصلي على التوالي) ليصل إلى 1.1 تريليون ين، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 10.4% إلى 13.5 تريليون ين، بحسب “تويوتا”.

وعزَت الشركة ذلك إلى تأثيرات أسعار الصرف، وخفض التكاليف، وارتفاع مبيعات المركبات الكهربائية الهجينة، مما ساعد على تعويض “تأثير الوضع في الشرق الأوسط”.

إلا أن مبيعات وحدات المركبات الإجمالية تراجعت بنسبة 2.8% على أساس سنوي في النصف الأول من عام 2026، متأثرة على نحو خاص بهبوط نسبته 17.1% في الصين.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *