كشفت دراسة حديثة أن جودة الطعام في وجبة الإفطار، لا تقل أهمية عن تناول الوجبة نفسها، لما لها من تأثير مباشر على صحة القلب والتمثيل الغذائي ومستويات الطاقة في الجسم.
وأظهرت دراسات سابقة أن تجاهل وجبة الإفطار ارتبط بزيادة الإصابة بأمراض القلب بنسبة 27%، وبزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة 21% لدى الرجال و20% لدى النساء.
وأوضحت بيث تشيروني اختصاصية التغذية في “كليفلاند كلينك”، أن تناول إفطار صحي ومتوازن خلال ساعات قليلة من الاستيقاظ يمد الجسم بالطاقة اللازمة لبدء اليوم بكفاءة عالية.
ويعمل ذلك على تحسين صحة القلب عندما يتضمن الألياف التي تخفض الكوليسترول، بالاضافة إلى تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة قد تصل إلى 55%.
وأشارت تشيروني إلى أن أهمية الإفطار وتوقيته قد تختلف من شخص لآخر، فـ”الإفطار المبكر لا يناسب الجميع”.
من جهتها، تنصح اختصاصية التغذية، لورا إيزاكسون، بحسب مجلة “باريد”، أن تجمع وجبة الإفطار بين 3 فئات أساسية:
البروتين: حيث تساعد على استقرار مستوى الطاقة، وتقليل الرغبة في تناول الطعام، ودعم الصحة على المدى الطويل.
الألياف: تبطئ امتصاص الغلوكوز وتدعم صحة الأمعاء وتساعد على الشعور بالشبع.
الدهون الصحية: تعزز الشبع وتبطئ إفراغ المعدة وتقلل من حدة ارتفاع سكر الدم بعد الوجبات.
وأوضحت إيزاكسون أن الأنظمة الغذائية الغنية بالسكريات “ترتبط باضطراب عملية التمثيل الغذائي، بما في ذلك ارتفاع الدهون الثلاثية وزيادة الالتهابات”.
وأضافت أن الأشخاص الذين يحاولون إنقاص وزنهم، أو يعانون من انخفاض الطاقة في الصباح، يكونون أكثر عرضة لهذه الآثار.
من جهتها، حذرت اختصاصية التغذية لورين تويغ، من أن تناول وجبة أو مشروب غني بالسكر على معدة فارغة، “يهضم الجسم السكر ويمتصه بسرعة كبيرة” بسبب غياب البروتين والألياف التي تبطئ عملية الهضم.
وإذا كنت تبدأ يومك بالدونات المغطاة بالشوكولاتة أو البانكيك المغمور بالشراب السكري أو حبوب الإفطار المحلاة، ينصحك الخبراء بمراجعة هذه الخيارات، لأن السكر في بداية اليوم قد يربك توازن الطاقة.






