صحة

5 عادات قد تعزز السعادة بعد الستين

يرى تقرير نشره موقع “فوتورا ساينس”، أن التقدم في العمر لا يعني  تراجع الشعور بالسعادة بالضرورة، مشيرا إلى أن الكثير من كبار السن يتمتعون بمستويات جيدة من الرضا عن الحياة، في ظل تغير أولوياتهم وتركيزهم بصورة أكبر على العلاقات الإنسانية والتجارب ذات المعنى.

ويحدد  الطبيب النفسي الأمريكي لورين أولسون خمس عادات يمكن أن تساعد على تعزيز الرفاه النفسي مع التقدم في العمر، هي الامتنان، والانتباه إلى اللحظة الحاضرة، والحفاظ على العلاقات مع المقربين، وتقبل التغيير، والبحث عن هدف ومعنى للحياة.

وتتوافق بعض هذه الأفكار مع نتائج أبحاث نفسية، من بينها نظرية الانتقائية الاجتماعية العاطفية التي طورتها عالمة النفس لورا كارستنسن في جامعة ستانفورد.

وتوضح النظرية أن إدراك الإنسان لقصر الوقت المتبقي من حياته قد يدفعه إلى إعطاء الأولوية للعلاقات المهمة والتجارب التي تحمل قيمة عاطفية، بدلًا من التركيز على اكتساب معارف جديدة أو خوض تجارب غير مألوفة.

كما تشير دراسات إلى أن الاهتمام بالمعلومات الإيجابية قد يزداد مع التقدم في العمر، وإن كانت هذه النزعة تختلف بين الأفراد ولا تنطبق على الجميع.

وتبرز العلاقات الاجتماعية بوصفها عاملًا مهمًا للصحة والرفاه. فقد وجدت دراسة طويلة الأمد أجرتها جامعة هارفارد أن جودة العلاقات في منتصف العمر ارتبطت بالصحة في مراحل لاحقة، فيما أظهرت مراجعة علمية شملت 148 دراسة أن الأشخاص الذين يتمتعون بروابط اجتماعية أقوى سجلوا فرص بقاء أعلى بنحو 50% خلال فترات المتابعة.

ويؤكد التقرير أن السعادة بعد الستين لا تعتمد على الحالة النفسية وحدها، بل تتأثر أيضًا بالصحة والدخل والسكن والعزلة وفقدان الأحبة. 

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *