أخبار اقتصادية

الأشقر : الفنادق خسرت حوالي ٩٠% من مداخيلها وأكبر نسبة تشغيل حققتها ١١% في مدينة بيروت بينما في بعض المناطق صفر بالمئة .. والمطاعم خسرت حوالي ٥٠% من مداخيلها على الأقل

اميمة شمس الدين

من أكثر القطاعات المتضررة من جراء الحرب القطاع السياحي الذي يُعَد من الرافد الأول للإقتصاد لما يدخله من عملة صعبة إلى لينان.

و شهدت الإيرادات السياحية في لبنان خلال الربع الأول من عام 2026 انخفاضاً ملحوظاً، حيث بلغت 1.65 مليار دولار أمريكي ، وسجلت الإيرادات انخفاضاً بنسبة 3.8% في الربع الأول من عام 2026 مقارنة بالربع الأول من عام 2025.
وتُقدّر الخسائر السياحية بنحو 10 ملايين دولار يومياً نتيجة استمرار ظروف الحرب، وفقاً لتقرير بنك عوده الفصلي.مقارنة بالعام السابق (2025)، بعدما شهد عام 2025 ارتفاعاً كبيراً في عدد السياح بنسبة 45%، حيث تجاوزت إيرادات الصيف الـ 4 مليارات دولار في العام 2025.

في السياق يكشف رئيس إتحاد النقابات السياحية و نقيب أصحاب الفنادق بيار الأشقر بأن الفنادق خسرت حوالي ٩٠% من مداخيلها و أكبر نسبة تشغيل حققتها ١١% في مدينة بيروت بينما في بعض المناطق صفر بالمئة، لافتاً أن المطاعم خسرت حوالي ٥٠% من مداخيلها على الأقل .
و يقول الأشقر: منذ خمس سنوات حتى اليوم سيما في محافظة جبل لبنان الكثير من المؤسسات التي كانت تفتح سنوياً باتت تفتح موسمياً، وفي حال استمر الوضع على ما هو عليه فهناك الكثير من المؤسسات التي قد لا تفتح حتى في موسم الصيف لأن هناك تخوف من مجيئ السياح سيما العرب و الخليجيين في ظل هذه الظروف الأمنية التي يعيشها لبنان، و حتى المغترب الذي كانت مدة إقامته في لبنان في السنوات الماضية حوالي الشهر بينما اليوم لن تتعدى مدة إقامته العشرة أيام ، كاشفاً أن ٥٠% من المغتربين في اوستراليا و أميركا و كندا ألغوا حجوزاتهم إلى لبنان، و الباقي سيراقب ارتفاع أسعار تذاكر السفر التي تضاعفت نتيجة إرتفاع كافة الأسعار العالمية، لافتاً أن الحرب و ارتفاع الأسعار يمنع الرواد من المجيئ إلى لبنان.
وتحدث الأشقر عن مطاعم كثيرة أقفلت و مؤسسات فندقية أقفلت جزئياً أو نهائياً كفندق الحبتور، لافتاً أن المؤسسات التي أقفلت يأتي من يشتريها بسعر رخيص و أقل من ثمنها.
و بالنسبة للحجوزات لموسم الصيف أوضح الأشقر أنه حتى الآن و في ظل عدم الإستقرار الأمني الحجوزات ضئيلة جداً، متأملاً في حال انتهاء الحرب أن تتحسن الحركة، “لكن لن تكون على قدر آمالنا و توقعاتنا، لأن الذي يريد أن يحجز يقوم بذلك في وقت مبكر من أجل الحصول على أسعار أرخص”، متمنياً أن يكون موسم الصيف أقل ضرراً مما نتخوف منه .
و في مقارنة بين هذا العام و العام الماضي يأسف الأشقر لأن هذا العام ليس هناك أي حركة سياحية كما كانت ناشطة في العام المضي على صعيد المهرجانات و الحفلات و مجيئ فنانين من الخارج ، لافتاً إلى أن الأسواق شبه مقفلة في كل المناطق اللبنانية و منها العاصمة بيروت.
وأسف الأشقر للخسائر الفادحة التي تكبدها القطاع السياحي، و قال: لولا القيمة العقارية الكبيرة للمؤسسات السياحية لقام أصحابها ببيعها و هذا ما أدى إلى استمرار هذه المؤسسات، لافتاً أن هناك الكثير من اصحاب المؤسسات الذين أفلسوا لكن لا يعلنون عن ذلك فهناك من لديه مداخيل خارجية يُسكٍر العجز من خلالها، و هناك من يبيع أرض يملكها من أجل تغطية الخسائر في مؤسساتهم السساحية.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *