قال فنسنت كليرك، الرئيس التنفيذي لشركة “إيه. بي. مولر- ميرسك” (A.P. Moller-Maersk)، ثاني أكبر شركة شحن حاويات في العالم، إنه يتوقع أن يظل الطلب العالمي على تجارة السلع صامداً خلال ما تبقى من العام.
وأضاف كليرك في مقابلة اليوم الثلاثاء في مدينة هايفونغ الفيتنامية: “كان الطلب قوياً طوال النصف الأول من العام، رغم الحرب والاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة”.
وتابع “نتوقع، على الأرجح في الوقت الراهن، أن يستمر هذا الزخم خلال ما تبقى من العام”.
قفزة أجور الحاويات تؤكد قوة الطلب العالمي
كان كليرك صرّح في أوائل مايو أن الطلب القوي مرشح للاستمرار خلال الربع الثاني، لكنه أقرّ في ذلك الوقت بأن استشراف اتجاهات السوق خلال النصف الثاني من عام 2026 أصبح أصعب في ظل حرب إيران، التي توقفت الآن بعد التوصل إلى اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.
وفي دلالة على متانة الطلب مع اقتراب موسم ذروة الشحن البحري في شهري يوليو وأغسطس، قفزت أجور الشحن الفوري لحاويات البضائع من آسيا إلى الولايات المتحدة وأوروبا خلال الأسابيع السبعة الماضية، بحسب مؤشر “درويري” العالمي للحاويات.
تراجع التوترات يعزز عودة الشحن إلى طبيعته
قال كليرك إن الشركة، التي تتخذ من كوبنهاغن مقراً لها، تشغّل حالياً خمس سفن في الخليج العربي، ستواصل اثنتان منها العمل في المنطقة، بينما يتعين على ثلاث سفن أخرى “الخروج في أقرب وقت ممكن” تحت ظروف آمنة.
وأضاف “ما إن تتوافر الظروف الآمنة للعودة إلى العمل بصورة اعتيادية، ستعود الأوضاع إلى مسارها الطبيعي”.
وفيما يخص فيتنام، قال كليرك إن “ميرسك “وشركاءها في اقتصاد الدولة الواقعة بجنوب شرق آسيا يرون أن “هناك الكثير من الأمور الأخرى التي يمكننا القيام بها معاً لدعم أجندة البلاد وتطورها، ونتطلع للمشاركة في ذلك”.




