قدرت وكالة AM Best حجم قطاع هياكل الـSidecars التي تجمع بين مخاطر تأمينات الممتلكات والمسؤوليات بنحو 17 إلى 19 مليار دولار، في الوقت الذي تجاوز فيه رأس المال المعلن من صفقات الـCasualty Sidecars التي أُعلن عنها منذ عام 2024 حاجز ملياري دولار.
جاء ذلك في تقرير جديد للوكالة بعنوان Casualty Sidecars Transfer the Risk, But Not Always the Tail، ضمن سلسلة التقارير التي ترصد تطورات سوق إعادة التأمين العالمي قبل اجتماعات Rendez-Vous de Septembre في مونت كارلو.
مخاطر المسؤوليات تحظى باهتمام متزايد
وأشار التقرير إلى استمرار خضوع خطوط المسؤوليات لمستويات مرتفعة من التدقيق داخل سوق إعادة التأمين، بعد عدة سنوات شهدت تطورات سلبية في احتياطيات المطالبات، إلى جانب استمرار مخاطر التضخم الاجتماعي وزيادة النزاعات القضائية وتغير البيئة القانونية.
وترى AM Best أن بعض المستثمرين في أسواق رأس المال لا يزالون يرون جاذبية في مخاطر المسؤوليات، خاصة بسبب طبيعة التدفقات النقدية المرتبطة بها.
العوائد الاستثمارية تعزز جاذبية Casualty Sidecars
وأوضح التقرير أن أقساط التأمين الخاصة بتغطيات المسؤوليات يتم تحصيلها مقدمًا، ثم تحتفظ بها شركات التأمين في صورة احتياطيات لسنوات طويلة قبل سداد المطالبات، بما يتيح تحقيق عوائد استثمارية خلال فترة الاحتفاظ بالأموال.
وتجذب هذه الخاصية مستثمرين من منصات الائتمان الخاص ورؤوس الأموال المتخصصة في التأمين والمكاتب العائلية وصناديق الثروة السيادية، بما يوفر قاعدة مستثمرين مختلفة نسبيًا عن تلك التي تمول مخاطر الكوارث الطبيعية.
انتقال الخطر لا يعني اختفاء مخاطر الذيل
وحذرت AM Best من أن هياكل الـCasualty Sidecars لا تكون عادة مغطاة بضمانات كاملة، ما يعني إمكانية استمرار تعرض الشركة الراعية لمخاطر الخسائر المستقبلية.
ففي حال أدى التضخم الاجتماعي أو تطورات التقاضي أو عوامل أخرى إلى ارتفاع الاحتياطيات المطلوبة للمطالبات، فقد تتجاوز الخسائر النهائية حجم رأس المال المتاح داخل الـSidecar.
وتطلق AM Best على هذا النوع من التعرض المتبقي اسم مخاطر الذيل، مشيرة إلى أن آليات الخروج قد توفر للمستثمرين سيولة أو نهاية تعاقدية، لكنها لا تلغي بالضرورة مخاطر الاحتياطيات، إذ يعتمد الأمر على الطرف الذي يتحمل الخطر بعد الخروج.




