قد تكون الإجازة فرصة للراحة والاستمتاع، لكنها أحياناً تنتهي بنزلات برد أو اضطرابات هضمية أو مشاكل صحية غير متوقعة. لذلك، يكشف أطباء عن عادات يتبعونها شخصيًّا لتقليل فرص الإصابة أثناء السفر.
ويؤكد الدكتور هنري م. وو، اختصاصي في جامعة إيموري ومدير مركز “ترافل ويل”، أن السفر يرفع احتمال التعرض للعدوى، ما يجعل اتخاذ الاحتياطات أمراً ضرورياً. ويشير إلى أن استخدام الكمامات في المطارات والطائرات ما زال وسيلة فعّالة، خاصة في الأماكن المزدحمة.
بينما توضح الدكتورة باربرا باور، اختصاصية طب الأسرة في جامعة أوهايو، أنها تعتمد على غسل اليدين باستمرار وحمل معقم يحتوي على 60% كحول على الأقل، إضافة إلى تنظيف الأسطح داخل الطائرة مثل الطاولة ومسند الذراعين.
من جانبها، تقول الدكتورة سارة باتيستيتش، اختصاصية الطوارئ، إنها تتجنب لمس الأسطح العامة قدر الإمكان، وتحرص على شرب الماء بانتظام وتفادي الكحول خلال الرحلات الطويلة.
كما تشير الدكتورة هيذر فيولا، اختصاصية الطب العام، إلى أهمية الترطيب الجيد وتناول مكملات إلكتروليت وفيتامين C، إضافة إلى استخدام بخاخات الأنف للحفاظ على رطوبة الممرات التنفسية، ما يساعد على تقليل انتقال الجراثيم.
وتشدد الدكتورة باور على ضرورة الحصول على قسط كافٍ من الراحة قبل السفر وبعده، وتجنب الإرهاق أو العودة المتأخرة مباشرة إلى العمل، لأن التعب يضعف المناعة.
كما ينصح الأطباء بعدم ازدحام جدول الرحلة، وتقليل التوتر، والحفاظ على نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضار والفواكه، إلى جانب شرب الماء النظيف فقط في السفر الدولي، لتجنب “إسهال المسافرين”.
ويؤكد الدكتور هنري م. وو أهمية التحقق من اللقاحات قبل السفر، بينما تنصح باور بحمل أدوية أساسية مثل مضادات الإسهال ومسكنات الألم ومضادات الحساسية، تحسباً لأي طارئ صحي.
وتضيف فيولا أهمية استخدام واقي الشمس وطارد الحشرات، خاصة في الرحلات الخارجية، لتفادي الحروق أو العدوى المنقولة عبر الحشرات.
وبحسب هؤلاء الاختصاصيين، فإن السفر الصحي لا يعتمد على الحظ، بل على مجموعة عادات بسيطة تبدأ من النظافة، وتمتد إلى التغذية والنوم والتخطيط المسبق.





