جوزف فرح
مطار رفيق الحريري الدولي عاد للعمل بوتيرة اسرع من الايام الماضية عندما لم يكن يعمل فيه سوى طيران الشرق الاوسط الخطوط الجوية اللبنانية وذلك للاسباب التالية
١- تمديد وقف اطلاق النار لمدة ثلاثة اسابيع
٢-عودة شركات الطيران العربية الى استعمال المطار في رحلاتها اليومية
٣- زيادة عدد المسافرين من ١٥٠٠ مسافر الى حوالي خمسة الاف مسافر
٤-عودة النشاط الى مكاتب السفر والسباحة بعد ان كانت على قاب قوسين من الاقفال بسبب قلة السفر عبر المطار اثناء الحرب الاسرائيلية على لبنان .
٥- استمرار الضمانات الاميركية بعدم استهداف المطار
٧- رغبة الكثير من اللبنانيين المغتربين بالعودة الى لبنان لتفقد اهلهم وارضهم بعد مرور حوالي خمسين يوما على بدء الحرب .
الا انه في المقابل تتخوف هذه المصادر من انتكاسة امنية بخرق وقف اطلاق النار الذي يبدو الان هشا
٢- ارتفاع اسعار تذاكر السفر بنسبة ٢٠ في المئة بسبب ارتفاع اسعار كاز الطيران والكلفة التشغيلية للرحلات اضافة الى عامل التأمين الذي ارتفعت اسعارها بسبب خطورة للطيران في المنطقة الممتدة من ايران الى الخليج الى منطقة الشرق الاوسط
٣- تخوف شركات طيران من معاودة استعمال مطار بيروت في ظل استمرار عدم الثبات في الامن .
لكل هذه الاسباب توقعت مصادر عاملة في المطار عودة شركات الطيران الاجنبية اعتبارا من الاسبوع المقبل بحيث تعود جميعها مثل شركة الطيران التركية وشركة سيبروس ايروز وغيرها باستثناء شركة اير فرانس ولوفتهانزا الالمانية اللتين تؤخران عودتهما .
ويتفاءل نقيب مكاتب السفر والسياحة جان عبود بعودة الحركة الى المطار في ظل المؤشرات الايجابية التي تلت اتفاق وقف اطلاق النار مؤكدا ان شركات الطيران العربية عادت جميعها مثل المصرية والاردنية والقطرية والامارات وفلاي دبي وغيرها ،اما بالنسبة لشركات الطيران الاجنبية منذ الان وحتى ١٥ ايار المقبل ستعود كل الشركات الاجنبية التي كانت تستعمل المطار .سابقا
ويعتقد عبود ان زيادة اسعار تذاكر السفر ستؤدي الى تراجع عدد المسافرين لكنه يأمل مع عودة الهدوء ان تتراجع اسعار كاز الطيران والكلفة التشغيلية ايضا .
لكن المصادر العاملة في المطار تؤكد ان عدد المسافرين الى ازدياد وقد لوحظ ذلك من خلال حركة المسافرين فيه ان من حيث الاياب او الذهاب وان هذه الحركة بتصاعد مع اقتراب موسم الصيف حيث ما يزال الاتكال على اللبنانيين المغتربين والعاملين في الخليج الذين ينتظرون الفرصة المناسبة للعودة الى الوطن .
وفي هذا الاطار يؤكد عبود ان عدد المسافرين وصل الى ما بين ٤٥٠٠ و٥٠٠٠ الاف مسافر ولم نصل الى الارقام التي كنا نستقبلها وهي بحدود ال ٨ الاف الى عشرة الاف مسافر وان الامل بان تعود الحركة الى نموها الطبيعي في الصيف خصوصا ان الكثيرين لم يلغوا حجوزاتهم في تلك الفترة وان الصيف سيكون ملتهبا ايجابا .
ويعترف عبود بفضل شركة طيران الميدل ايست على ابقاء المطار “شغال ” رغم الحرب والقصف الذي كان يطال الضاحية الجنوبية .وعلى استمرار التواصل مع العالم وهي لم تلغ اي رحلة الا بعد ان اقفل بعض المطارات في الخليج بسبب الصواريخ والمسيرات التي كانت تقع فيه .
وتعول المصادر العاملة في المطار على عودة المسافرين بكثافة الى لبنان والسلطات اللبنانية تعمل على تسريع “الخط السريع “لتسهيل ومنع الازدحام في المطار ،اما عبود فيؤكد ان الترتيبات لاستمرار هذا المرفق في العمل ضرورية خصوصا خلال فصل الصيف الذي يعول على عودة اللبنانيين المغتربين كثيرا وان لناظره قريب في حال عودة السلام الى لبنان .
عودة الحركة الى مطار رفيق الحريري الدولي مع عودة الشركات العربية وازدياد عدد المسافرين.. عبود: اعتبارا من اول ايار وحتى ١٥ منه ستعود كل الشركات الاجنبية
Shares:



