قال رئيس المعهد الوطني للكرمة والنبيذ ظافر شاوي في الاحتفال الذي اقيم في زحله تحت عنوان ليالي النبيذ في زحله
، “ﻟﯿﺎﻟﻲ اﻟﻨﺒﯿﺬ ﻓﻲ زﺣﻠﺔ” انه ﻛﻞ زﺟﺎﺟﺔ نبيذ ﻟﺒﻨﺎﻧﯿﺔ
ﻣﺰارﻋﺎً وﻋﺎﺋﻠﺔ وﻋﻤﺎﻻ ً واﺳﺘﺜﻤﺎراً وﺗﻌﺒﺎً وأرﺿﺎً.
وقال في الكلمة التي القاها ؛.
اﻟﻠﯿﻠﺔ ﻧﺤﻦ ھﻨﺎ، ﻓﻲ ﻋﺮﻳﻦ ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﻨﺒﯿﺬ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ.
أرض اﻟﺒﻘﺎع، ﻟﯿﺴﺖ ﻣﺠﺮد أرض ﺗﺰرع اﻟﻌﻨﺐ، ﺑﻞ أرض ﺗﺼﻨَﻊُ ﻗﺼَﺺ َ ﻧﺠﺎح،
وﺗﺼﻨﻊ ھﻮﻳﺔ وطﻦ إﺳﻤُﻪُ ﻟﺒﻨﺎن، وﺗﺼﻨﻊ ﻣﻨﺘﺠﺎً ﻟﺒﻨﺎﻧﯿﺎً ﻳﻔﺘَﺨِﺮُ ﺑﻪ ﻛﻞ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ.
اﻟﻜﺮﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎن ﻟﯿﺴﺖ ﺷﺠﺮة ﻓﻘﻂ. ھﻲ ذاﻛﺮة اﻷﺟﺪاد، وﺗﻌﺐ
اﻟﻤﺰارﻋﯿﻦ، وﺧﺒﺮة اﻷﺟﯿﺎل، وروحٌ ﺗُﺴﻜَﺐُ ﻓﻲ اﻷرض ﻗﺒﻞ أن ﺗُﺴﻜَﺐَ ﻓﻲ
اﻟﻜﺆوس.
وﻣﻦ ھﺬه اﻷرض، ﻣﻦ اﻟﺒﻘﺎع وزﺣﻠﺔ وﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﻨﺎطﻖ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﯿﺔ، ﺧﺮج
اﻟﻨﺒﯿﺬ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ إﻟﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ، وﺣﻤﻞ ﻣﻌﻪ اﺳﻢ ھﺬا اﻟﺒﻠﺪ اﻟﺼﻐﯿﺮ ﺑﺤﺠﻤﻪ
اﻟﻜﺒﯿﺮ ﺑﺄھﻠﻪ، اﻟﺬي أﻛّﺪ أن ﻗﺪرة اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻋﻈﯿﻤﺔ وﺗﻠﯿﻖ ﻟﻪ اﻟﺤﯿﺎة. اﻟﻠﯿﻠﺔ ﻧﺮﻓﻊ اﻟﻘُﺒﱠﻌﺎت ﻟﻠﻤﺰارع اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، وﻟﺼﺎﺣﺐ اﻟﻜﺮم، وﻟﻠﻤﻨﺘﺞ، وﻟﻠﺨﺒﯿﺮ،
وﻟﻜﻞ اﻟﺬي ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻲ ھﺬا اﻟﻘﻄﺎع.
والأجمل في هذا القطاع أن نجاحه لم يكن يوماً نجاح شخص واحد.
:
تُرفع لها القبعات والرؤوس والكؤوس
إنه نجاح عائلة لبنانية كبيرة
واﻟﺠﮭﺎت اﻟﺮﺳﻤﯿﺔ وﻛﻞ ﻣﻦ آﻣﻦ ﺑﺄن اﻟﻨﺒﯿﺬ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻜﻮن ﺳﻔﯿﺮاً اﻟﻤﺰارع، اﻟﻤﻨﺘﺞ، اﻟﻤﮭﻨﺪس، اﻟﻌﺎﻣﻞ، اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت، اﻟﻨﻘﺎﺑﺎت، اﻟﻮزارات،
ﺣﻘﯿﻘﯿﺎً ﻟﻠﺒﻨﺎن ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ.
ﻧﻔﺘﺨﺮ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﺑﻘﻲ ﻓﻲ أرﺿﻪ، وﻟﻜﻞ ﻣﻦ زرع رﻏﻢ اﻟﺼﻌﻮﺑﺎت، وأﻧﺘﺞ رﻏﻢ
اﻟﻈﺮوف، وﺣﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻮدة رﻏﻢ ﻛﻞ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت.
واﻟﯿﻮم، ﺣﯿﻦ ﻧﻘﻮل «ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﻨﺒﯿﺬ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ»، ﻻ ﻧﻘﻮﻟﮭﺎ ﻓﻘﻂ ﻷن زﺣﻠﺔ
ﺗﺤﺘﻀﻦ اﻟﻨﺒﯿﺬ، ﺑﻞ ﻷن زﺣﻠﺔ أﺻﺒﺤﺖ ﻋﻨﻮاﻧﺎً ﻳﺠﻤﻊ اﻷرض، واﻟﻜﺮﻣﺔ، واﻹﻧﺘﺎج،
واﻟﺜﻘﺎﻓﺔ، واﻟﺴﯿﺎﺣﺔ، واﻟﻔﺮح.
وﻧﻘﻮل Cheese & Wine، ﻧﻌﻢ، ﻓﺎﻟﻨﺒﯿﺬ ﻻ ﻳﻌﯿﺶ
وﺣﺪه. اﻟﻨﺒﯿﺬ ﻗﺼﺔ ﺗﻨﺎﻏﻢ…
ﻣﻊ اﻟﺠﺒﻨﺔ، ﻣﻊ اﻟﻤﻄﺒﺦ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻣﻊ اﻟﻤﺎﺋﺪة، ﻣﻊ اﻟﻀﯿﺎﻓﺔ، وﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﺻﻨﻌﻨﺎه ﻣﻦ أرﺿﻨﺎ. الأحداث التي شهدها لبنان والمنطقة أثّرت على الحركة الاقتصادية،
وعلى التصدير، وعلى القدرة الشرائية، وعلى حركة
مبيعات النبيذ داخل لبنان.
وﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ، ﻓﻲ وﻗﺖ ﻛﺎن ﻓﯿﻪ اﻟﻤﻨﺘﺞ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻳﺤﺘﺎج أﻛﺜﺮ ﻣﻦ أي وﻗﺖ
ﻣﻀﻰ إﻟﻰ أﺳﻮاق ﺟﺪﻳﺪة.
ﻛﻤﺎ أن اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ واﻟﻤﻀﺎرﺑﺔ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ ﺗﻀﻊ اﻟﻤﻨﺘﺞ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ أﻣﺎم ﺗﺤﺪﻳﺎت إﺿﺎﻓﯿﺔ.
وھﻨﺎ رﺳﺎﻟَﺘُﻨﺎ ﺑﺴﯿﻄﺔ وواﺿﺤﺔ:
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮن أﻣﺎﻣﻨﺎ ﻣﻨﺘﺞ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ وﻣﻨﺘﺞ آﺧﺮ، ﻓﻠﻨﺸﺠّﻊ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ.
ﻓﻲ اﻟﻤﻄﺎﻋﻢ، ﻓﻲ اﻟﻔﻨﺎدق، ﻓﻲ اﻟﻤﻨﺘﺠﻌﺎت، ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻛﻦ اﻟﺴﯿﺎﺣﯿﺔ، وﻓﻲ ﻛﻞ
ﻣﺎﺋﺪة ﻟﺒﻨﺎﻧﯿﺔ.
ﻟﯿﺲ ﻷن اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ داﺋﻤﺎً اﻷﻓﻀﻞ ﻟﻤﺠﺮد أﻧﻪ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ، ﺑﻞ ﻷن وراء ﻛﻞ زﺟﺎﺟﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﯿﺔ
ﻣﺰارﻋﺎً وﻋﺎﺋﻠﺔ وﻋﻤﺎﻻ ً واﺳﺘﺜﻤﺎراً وﺗﻌﺒﺎً وأرﺿﺎً.
اﺧﺘﯿﺎر اﻟﻤﻨﺘﺞ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ اﻟﯿﻮم ﻟﯿﺲ ﻣﺠﺮد ﺧﯿﺎر ﺗﺠﺎري. إﻧﻪ ﺗﻀﺎﻣﻦ وطﻨﻲ.
دﻋﻮﻧﺎ ﻧﺘﺬوق اﻟﻨﺒﯿﺬ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، واﻟﺠﺒﻨﺔ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﯿﺔ، وﻧﺤﺘﻔﻞ ﺑﺄرﺿﻨﺎ وﺑﻤﻨﺘﺠﯿﻨﺎ
وﺑﺰﺣﻠﺔ وﺑﺎﻟﺒﻘﺎع وﺑﻜﻞ ﻟﺒﻨﺎن.
وﻣﻦ ﻗﻠﺐ زﺣﻠﺔ، ﻋﺎﺻﻤﺔ اﻟﻨﺒﯿﺬ اﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ، ﻧﻘﻮل ﻟﻜﻞ اﻟﻌﺎﻟﻢ:
ﻟﺒﻨﺎن ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻓﻘﻂ ﺗﺎرﻳﺨﺎً ﻓﻲ اﻟﻜﺮﻣﺔ…
وﻣﺮﻓﻮﻋﺎً ﻓﻲ ﻛﻞ ﻋﻮاﺻﻢ اﻟﻌﺎﻟﻢ.**
ﻗﻠﺘﮭﺎ وأرددھﺎ
“




