قال الرئيس التنفيذي لشركة “تسلا“، إيلون ماسك الأسبوع الماضي إن شركة صناعة السيارات الكهربائية ستنهي إنتاج سياراتها من طرازي “S” و”X”، وستستخدم المصنع في فريمونت، كاليفورنيا، لبناء روبوتات أوبتيموس.
خلال مكالمة أرباح الربع الرابع للشركة أوضح ماسك: “حان الوقت لمنح برنامجي إس وإكس نهاية مشرفة… إذا كنتم تخططون لشراء إحدى السيارتين، فهذا هو الوقت المناسب”.
بعد سيارة رودستر الأصلية، يعد الطرازان أقدم سيارات تسلا، وفي السنوات الأخيرة خفضت الشركة الأسعار مع ارتفاع المنافسة العالمية على السيارات الكهربائية. بدأت “تسلا” في بيع طراز S سيدان في عام 2012، وطراز X بعدها ب3 سنوات.
يبدأ سعر موديل S حالياً بحوالي 95 ألف دولار، بينما يبدأ سعر موديل X بحوالي 100 ألف دولار.
موديلات تسلا الأكثر شعبية هي 3 وY، والتي تمثل 97% من عمليات تسليم الشركة البالغة 1.59 مليون في العام الماضي. يبدأ الطراز 3 الآن بحوالي 37000 دولار، والطراز Y حوالي 40000 دولار. أطلقت تسلا لأول مرة إصدارات أكثر بأسعار معقولة من المركبات في أواخر العام الماضي.
وفي إعلان أرباحها يوم الأربعاء، أعلنت شركة تسلا عن أول انخفاض سنوي في إيراداتها على الإطلاق، مع انخفاض المبيعات في ثلاثة من الأرباع الأربعة الماضية.
“أوبتيموس”.. رهان ماسك الأكبر
تسعى تسلا إلى تطوير روبوت “Optimus” ليصبح كائناً ذكياً ثنائي الحركة قادراً على أداء مهام متنوعة، من العمل داخل مصانع الشركة وحتى أعمال الرعاية المنزلية.
وقالت تسلا في بيانها إنها تستعد للكشف عن الجيل الثالث من الروبوت خلال الربع الحالي، وهو أول تصميم معدّ للإنتاج الضخم.
وخلال المكالمة، كشف ماسك أن الشركة ستستبدل خط إنتاج S وX في مصنع فريمونت بخط جديد قادر على تصنيع مليون روبوت سنوياً، مضيفاً أن سلسلة التوريد الخاصة بالروبوت “جديدة بالكامل ولا تعتمد على أي جزء من منظومة الإمداد الحالية”.
وعلى عكس ما قد يتوقع من قرار إيقاف إنتاج سيارتين، أكد ماسك أن تسلا سترفع عدد العاملين في مصنع فريمونت بسبب متطلبات المرحلة الجديدة، موضحاً أن الشركة تخطط كذلك إلى زيادة الإنتاج بشكل كبير بمجرد تشغيل خط تصنيع أوبتيموس.



