قال مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، الدكتور جهاد أزعور، إن لبنان من أكثر الدول تأثراً بسبب حرب إيران، مضيفاً أن قدرته على مواجهة آثار هذه الحرب ضعيفة جداً.
وأضاف أزعور، في مقابلة مع “العربية Business” على هامش اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، أن لبنان بحاجة إلى مساعدات اقتصادية عاجلة، مشيراً إلى أن هناك تقدماً بالمفاوضات مع لبنان لتقديم دعم للاقتصاد.
وأوضح أنه تم تهجير نحو 20% من المواطنين وتعرضت مناطق كبرى بجنوب لبنان للدمار الشامل، وتابع: “حجم التأثير الإنساني والاجتماعي الاقتصادي للحرب على لبنان هائل، وقدرة لبنان على الاحتمال ضعيفة نظراً لضعف الوضع الاقتصادي والمالي”.
وأشار إلى أن لبنان بحاجة إلى مساعدات لتعزيز قدرته على الصمود من خلال إجراءات اقتصادية ومالية تساهم في حماية لبنان من هذه الصدمات السياسية والأمنية الكبيرة.
وقال أزعور إنه سيتم استكمال المفاوضات مع السلطات اللبنانية خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين، وخاصة ما يتعلق بقانون الفجوة المالية وحماية أموال المودعين مع التركيز على حماية صغار المودعين.
وأضاف أن الصندوق يعمل على إعادة تقييم وضع الاقتصاد اللبناني بعد الحرب الحالية، خاصة مع توقعات ارتفاع التضخم والتأثير السلبي على حجم الناتج المحلي، وتابع: “نحن في مرحلة استثنائية، ويجب على الدول والمؤسسات التي تدعم لبنان أن توفر الدعم السريع لتمكين لبنان من تحقيق الاستقرار الاجتماعي”.
وأوضح أزعور أن حجم الدعم الذي سيقدمه صندوق النقد الدولي لمساندة الاقتصاد اللبناني سيتحدد وفقاً للمفاوضات الحالية.






