أكد الملياردير المصري نجيب ساويرس، رئيس شركة “أورا للتطوير” تطلّعه للعودة إلى سوريا والمشاركة في جهود إعادة بناء البلاد.
ساويرس قال خلال مقابلة مع “الشرق بلومبرغ” على هامش إطلاق مبادرة “يلا ساحل” في الساحل الشمالي المصري: “أحب أن يكون لي بصمة بإعادة بناء سوريا والمشاركة في هذه المنظومة التي ستساهم في إعادة بناء البلاد بعد تداعيات الحرب”، ووصف زيارته لدمشق الشهر الماضي بـ”الناجحة جداًً”.
وفي يونيو، استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، في قصر الشعب بدمشق، كما التقى ساويرس وزير الزراعة السوري ووزير الأشغال العامة والإسكان ونائب وزير الاقتصاد والصناعة، لبحث فرص التعاون والاستثمار في العديد من القطاعات، بما يعزز تحقيق التنمية المستدامة، بحسب وكالة الأنباء السورية.
تجربة ساويرس السابقة في سوريا
تمثل مساعي ساويرس للعودة إلى سوريا إشارة تحوّل فارقة بعد الخسائر التي تكبدتها استثماراته السابقة في البلاد.
دخل ساويرس سوريا عبر شركة “سيريتل” للاتصالات في 2000، بُمشاركة رامي مخلوف -ابن خال الرئيس السوري السابق بشار الأسد، قبل أن يستخدم مخلوف نفوذه السياسي للاستحواذ على حصة ساويرس وإبعاد “أوراسكوم” والاستيلاء على الشركة بالكامل بعد نجاح الشركة وتحقيق الأرباح. وقال ساويرس إنه أُجبر على شراكة مخلوف للحصول على رخصة الاستثمار في سوريا، إلا أن مخلوف أخرجه منها بأقل من قيمة استثماراته، وفق تصريحات سابقة لساويرس.
إرجاء خطط طرح “أورا”
في سياق منفصل، ورداً على سؤال “الشرق بلومبرغ” عن خطط طرح جزء من أسهم “أورا للتطوير” في الإمارات العام المقبل، ألمح ساويرس إلى إرجاء هذه الخطوة في الفترة الراهنة، مشيراً إلى أن الظروف باتت غير مناسبة في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة المرتبطة بحرب إيران.





