قد تظهر في حالات نادرة علامات على الوجه لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكوليسترول، أبرزها بقع أو نتوءات مائلة إلى الاصفرار على الجفون أو بالقرب منها، في حين أن ارتفاع الكوليسترول لا يسبب عادةً أعراضا واضحة.
ووفقا لتقرير نشره موقع “Medical News Today”، قد تظهر لدى بعض المصابين بارتفاع الكوليسترول أو الدهون الثلاثية حالة تعرف باسم “الزانثلازما”، وهي بقع أو نتوءات صفراء غير مؤلمة تظهر على الجفون أو في زوايا العينين، نتيجة تراكم الكوليسترول تحت سطح الجلد.
ولا تعني “الزانثلازما” بالضرورة ارتفاع الكوليسترول، إذ يمكن أن تظهر لدى أشخاص لا يعانون من ارتفاع مستوياته، لكن الطبيب قد يطلب فحص مستويات الكوليسترول عند ظهورها.
ومن العلامات الأخرى “القوس القرني”، الذي يظهر على شكل حلقة رمادية مائلة إلى البياض حول قرنية العين. ويشيع هذا الأمر لدى كبار السن ولا يعني بالضرورة ارتفاع الكوليسترول، لكنه قد يرتبط بارتفاعه لدى الأشخاص الأصغر سنًا.
ويمكن أن تظهر “الزانثوما الانفجارية” لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في مستويات الدهون في الدم أو مرض السكري غير المسيطر عليه.
وتظهر على شكل نتوءات وردية أو حمراء أو صفراء، غالبا على الأطراف والكتفين والأرداف، فيما يكون ظهورها على الوجه أقل شيوعًا.
وأشار التقرير إلى أن بعض الأمراض الجلدية الالتهابية ترتبط بارتفاع الكوليسترول، كما يمكن لبعض الأدوية المستخدمة لعلاج الأمراض الجلدية أن ترفع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية.
ويبقى فحص الدم، المعروف باسم تحليل دهون الدم، الطريقة الوحيدة للتأكد من ارتفاع مستويات الكوليسترول، بينما يعتمد التعامل مع العلامات الجلدية على علاج السبب الأساسي، وقد يشمل ذلك الأدوية أو تغييرات نمط الحياة، إلى جانب بعض الإجراءات التجميلية مثل الليزر.







