أخبار اقتصادية

الدولار يتراجع أمام اليورو 1.1618 ويستقر أمام الاسترليني 1.3519

ظل الدولار تحت ضغط اليوم الاثنين رغم زيادة توقعات رفع الفائدة الأميركية إذ عزز التوتر في الشرق الأوسط احتمالات اتساع الضغوط التضخمية، ​مما قد يدفع بنوكا مركزية حول العالم إلى تشديد سياساتها النقدية.

وتأثرت ‌العملة الأميركية سلبا مع تحول معنويات المستثمرين تجاه الين الياباني إلى جانب المخاوف من تزايد الدين الأميركي وحالة الضبابية بشأن السياسات.

وظلت تحركات العملات محدودة في بداية التداولات الآسيوية مع إغلاق ​الأسواق الأميركية بسبب عطلة في الولايات المتحدة، لكن الدولار واجه صعوبة في ​الحفاظ على الارتفاع المؤقت الذي حققه عقب تقرير الوظائف الأمريكي ⁠القوي الصادر يوم الجمعة.

وارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1618 دولار، بينما لم يطرأ ​تغير يُذكر على الجنيه الإسترليني عند 1.3519 دولار.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء ​العملة الأميركية أمام سلة من العملات، 0.07 بالمئة إلى 99.09 نقطة، بالقرب من أدنى مستوى سجله مؤخرا عند 98.558 نقطة.

وارتفع الين بأكثر من ​0.2 بالمئة إلى 155.88 للدولار اليوم الاثنين، مواصلا مكاسبه بعد ​أن توقع ⁠المستشار الاقتصادي لرئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي قيام بنك اليابان المركزي برفع أسعار الفائدة هذا الشهر.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.12 بالمئة إلى 0.7208 دولار أمريكي، في حين استقر الدولار ⁠النيوزيلندي عند ​0.5880 دولار.

واستقر سعر بتكوين فوق مستوى 80 ألف ​دولار وسجّل في أحدث التعاملات 80145.95 دولار بعدما تلقى دعما في الآونة الأخيرة مع اتجاه المستثمرين ​إلى تنويع استثماراتهم نحو أصول أخرى بعيدا عن الدولار.

ورفع المتداولون توقعاتهم إلى نحو 57 بالمئة بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك ​المركزي الأمريكي) أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، عقب صدور تقرير الوظائف غير ​الزراعية، مع اعتماد القرار بدرجة كبيرة على بيانات التضخم المقرر صدورها يوم الجمعة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *