سجل الين الياباني مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي، بعد أن أبقى بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة دون تغيير ورفع توقعاته للتضخم في حين ضغط تراجع عوائد سندات الخزانة الأميركية على الدولار.
وأبقى بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي عند 1.25% في خطوة كان من المتوقع على نطاق واسع اتخاذها لكنه أكد أن سياسته دخلت مرحلة جديدة أكثر ميلاً للتشديد النقدي مما يتيح رفع أسعار الفائدة مرة كل بضعة أشهر.
وسجل الين أعلى مستوى عند 157.58 مقابل الدولار ليحقق مكاسب 0.11% في تشرين الأول.
واختتم بنك اليابان أسبوعاً حافلاً بقرارات بنوك مركزية كبرى، شهد تثبيت أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا، في انتظار الوقت المناسب لرفعها وسط تضخم عنيد وظروف مالية غير مواتية.
وانخفض اليورو 0.17% إلى 1.1160 دولار، ليتكبد خسارة للشهر الثاني على التوالي في تشرين الأول. وسجل أدنى مستوى له منذ أيار 2025 الخميس بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير وأشار إلى أن ارتفاع عوائد السندات تسببت في تشديد الأوضاع المالية، مما دفع المتعاملين في البداية إلى خفض توقعاتهم لرفع أسعار الفائدة في كانون الأول.
وسيكون بنك إنكلترا وبنك الاحتياطي الأسترالي محط أنظار المتعاملين الأسبوع المقبل.
وارتفع الجنيه الإسترليني 0.14% إلى 1.3388 دولار. وصعد الدولار الأسترالي 0.1% مقابل العملة الأميركية إلى 0.7034 دولار.
غالباً ما يستفيد الدولار عندما يقبل المستثمرون على أصول الملاذ الآمن. لكن تأثير تراجع عوائد سندات الخزانة كان أقوى. وأعادت نتائج شركات ألفابت وأمازون وإنتل هذا الأسبوع إشعال المخاوف بشأن الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى موجة بيع في أسهم شركات التكنولوجيا.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، 0.02% إلى 101.86. وارتفع المؤشر 0.39% في تشرين الأول مسجلاً مكاسب للشهر الثاني على التوالي.
وانخفضت بتكوين 1.79% إلى 77430.45 دولار بعد أن سحب مستثمرون أموالاً من الأصول الرقمية إثر اختراق أمني تسبب في خسائر تقدر بنحو 6.3 مليار دولار من منصة بينانس، أكبر بورصة للعملات المشفرة في العالم، في أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة على الإطلاق.




