أخبار اقتصادية

أقساط تأمين مخاطر الذكاء الاصطناعي عالمياً تلامس 4.7 مليار دولار بحلول 2032

تتجه أقساط التأمين ضد مخاطر الذكاء الاصطناعي عالميًا إلى تسجيل نمو ملحوظ خلال السنوات المقبلة، مع توقعات بوصولها إلى 4.7 مليار دولار سنويًا بحلول 2032، وفقًا لتقديرات شركة ديلويت، مدفوعة بتزايد الحوادث المرتبطة بالتكنولوجيا واتساع استخدام الأنظمة الذكية في الأنشطة المالية والتشغيلية، ما يتيح لشركات القطاع فرصًا لتطوير تغطيات تستوعب هذه التهديدات.

دوافع نمو التأمين ضد مخاطر الذكاء الاصطناعي

  1. تزايد الحوادث التقنية: ارتفاع حالات الهجمات السيبرانية المعقدة، والتحيز في الخوارزميات، وتسريب البيانات الحساسة.
  2. الاعتماد التشغيلي والمالي: دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في صلب اتخاذ القرارات الاستثمارية والتشغيلية، مما يرفع حجم الخسائر المالية المحتملة في حال حدوث أي خلل.
  3. الفجوة التنظيمية والتشريعية: تزايد القوانين الصارمة عالمياً لحوكمة الذكاء الاصطناعي، مما يفرض على الشركات حماية نفسها من الغرامات والمسؤوليات القانونية.

كيف يستجيب قطاع التأمين لهذه التهديدات؟

تتسابق شركات التأمين العالمية لتطوير منتجات وتغطيات مبتكرة تستوعب هذه المخاطر الجديدة، وتشمل:

  • تغطية المسؤولية المهنية والتقنية (Tech E&O): لحماية الشركات من الأخطاء والسهو الناتجة عن خلل في البرمجيات الذكية.
  • التأمين السيبراني المتقدم: لتغطية الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للذكاء الاصطناعي أو تزييف البيانات.
  • تغطية مخاطر الامتثال والتحيز الخوارزمي: لتعويض الشركات عن الخسائر الناتجة عن دعاوى التمييز أو انتهاك الخصوصية الناتجة عن قرارات الآلة.

Shares:
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *