عبود : تراجع حركة مطار بيروت بنسبة ١٢ في المئة عن العام ٢٠٢٥ لكن نأمل بايجابيات مستقبلية مع عودة الخليجيين وفتح خط طيران مع الولايات المتحدة الاميركية
عودة شركات الطيران كلها باستثناء ايرفرانس ولوفتهانزا
جوزف فرح
يبدو ان حركة مطار رفيق الحريري الدولي ما تزال تتأثر بالاوضاع الامنية والسياسية قي البلد بدليل استمرار التراجع بنسبة ١٠ في المئة في اب الماضي عن اب في العام ٢٠٢٥ بينما كان المعنيون يتوقعون تحسن في هذه الحركة في الشهر المذكور كونه مقصدا لاغلبية اللبنانيين المهاجرين او العاملين في الدول الخليجية .
حتى ان عدد المسافرين المغادرين كان اكبر من عدد المسافرين القادمين وهذا ما اظهرته الارقام في شهر اب ٢٠٢٦ وبنسبة ٩ في المئة حتى عدد ركاب الترانزيت تراجع بنسبة ١٢ في المئة .
وقد بلغ مجموع الركاب الذين استخدموا المطار خلال الشهر الثامن من العام الجاري 835 ألفاً و576 راكباً ( مقابل 929 ألفاً و815 راكباً في آب العام الماضي اي بتراجع نسبته 10 بالمئة)، اذ سجل عدد عدد القادمين الى لبنان 369 ألفاً و972 راكباً ( بتراجع نحو 7 بالمئة)، وسجل عدد المغادرين 465 ألفاً و586 راكباً ( بتراجع 12,5 بالمئة )،كما تراجع عدد ركاب الترانزيت بنسبة 25 بالمئة وبلغ 18 راكباً.
وبلغ مجموع الرحلات الجوية لشركات الطيران التجارية الوطنية والأجنبية التي استخدمت المطار خلال شهر آب الفائت 6036 رحلة ( بتراجع 9 بالمئة)، منها 3017 رحلة وصول الى لبنان و3019 رحلة اقلاع من لبنان وذلك بسبب عدم مجيء بعض الشركات الاجنبية الى لبنان بسبب الحرب الاسرائيلية على لبنان .
عبود
وتعليقا على الحركة في مطار بيروت اعلن رئيس نقابة مكاتب السفر والسياحة جان عبود ان فصل الصيف ( حزيران – تموز – اب )لم يكن مثمرا ونحن كوكالات سفر كنت نعتمد بنسبة ٧٠ في المئة من عملنا على فصل الصيف والاعياد لتحقيق بعض الارباح ولكن للاسف ما زلنا نعيش في دوامة الحرب الاسرائيلية على لبنان التي سببت الخسائر ليس فقط على قطاعنا با على كل القطاعات السياحية .
واكد عبود ان نسبة التراجع في شهر حزيران ٢٠٢٥ كانت بنسبة ٢٧ في المئة عن حزيران في العام ٢٠٢٦ وكذلك الامر بالنسبة لشهر تموز الذي شهد تراجعا بنسبة ٨ في المئة عن الشهر ذاته من العام ٢٠٢٥ وكذلك الامر بالنسبة لشهر اب الذي شهد تراجعا بنسبة ٦ في المئة عن الشهر ذاته من العام ٢٠٢٥ .
وذكر عبود ان عدد المسافرين خلال فصل الصيف في العام الحالي بلغ مليون و٦١ الف مسافر بينما بلغ العدد في العام ٢٠٢٥ مليون و٢١٠ الف مسافر اي بتراجع بلغ ١٤٩ الف مسافر كانوا سينفقون لو اتوا الى لبنان المليار دولار وبنسبة ١٢ في المئة وهذا يعني ان لبنان خسر خلال الصيف المليار دولار اي ان الخسارة هي بالانفاق وليس بالعدد.
واكد عبود ان القطاع يتعرض منذ ثلاث سنوات للخسائر والقوي من هذه الوكالات التي تستطيع الصمود والاستمرارية توقعا بمستقبل سياحي واعد خصوصا ان المؤشرات تشير الى ايجابيات سياحية في حال عاد السلام الى لبنان .
واكد شركات الطيران العالمية عادت الى المطار باستثناء اير فرانس ولوفتهانزا ولكن هذه الشركتين ستعودان متى استتب الامن في لبنان خصوصا انتا نعول على عودة الخليجيين الى لبنان انطلاقا من الاماراتيين والكويتيين وعلى اعادة فتح هذ الطيران بين لبنان والولايات المتحدة الاميركية وهما مؤشرين ايجابيين يمكن استثمارهما في المستقبل القريب .








