يعتبر الصداع من الأعراض الشائعة التي من الممكن أن تصيب أي شخص في مجموعة متنوعة من المواقف وبدرجات متفاوتة من الحدة.
قد يسبب الصداع الإزعاج ويؤثر على قدرتك على القيام بالأنشطة اليومية، لكن بعض الخطوات العملية يمكن أن تساعد في تخفيف حدته ومنع بعض أنواعه من الحدوث في المستقبل.
وبحسب ما ذكر موقع “ويب ميد”، يمكنك الاعتماد على بعض الأساليب العملية لتخفيف الصداع، مثل استخدام الكمادات الباردة وتقليل التعرض للضوء الشديد، بجانب الحفاظ على ترطيب الجسم ونيل قسط كافٍ من الراحة.
إليك بعض الطرق:
- جرّب الكمادات الباردة: عند الشعور بالصداع النصفي، ضع كمادة باردة على جبهتك؛ يمكن استخدام مكعبات ثلج أو كيس خضراوات مجمدة للغرض.
- الكمادات الساخنة: إذا كنت تعاني من صداع التوتر، يمكنك وضع وسادة تدفئة على الرقبة أو مؤخرة الرأس لتخفيف الألم. كذلك، يمكن للماء الدافئ أن يساعد في حالات الصداع الجيوب.
- خفف الضغط: قد يكون ربط الشعر بإحكام هو السبب وراء الصداع. وسواء كان ذلك بسبب قبعة ضيقة أو نظارات سباحة، فإن تخفيف الضغط قد يكفي للتخلص من الألم.
- تقليل الإضاءة: الإضاءة الساطعة، حتى من شاشات الكمبيوتر، يمكن أن تزيد من حدة الصداع. جرب تغطية النوافذ بستائر معتمة أو استعمال النظارات الشمسية عند الخروج.
- تجنب المضغ المستمر: المضغ المستمر، مثلًا عند مضغ العلكة أو قضم الأظافر، قد يدفعك نحو الصداع. حاول الابتعاد عن الأطعمة المقرمشة والاستعانة بطبيب الأسنان إذا كنت تطحن أسنانك ليلاً.
- الحفاظ على الترطيب: شرب كميات كافية من الماء يمنع الجفاف الذي يمكن أن يسبب ضغطًا على الأعصاب وبالتالي الصداع.
- تناول الكافيين بشكل معتدل: تناول الشاي أو القهوة بكميات معتدلة قد يخفف الألم نوعاً ما، لكن ليس بشكل مفرط حتى لا يؤدي إلى انسحاب الكافيين الذي يُحدث أنواعاً أخرى من الصداع.
8 . تأكد من الراحة: يمكن أن تساعد القيلولة أو حتى مجرد الاستلقاء وغلق العينين لبعض الوقت في تخفيف صداعك.
أما إذا كنت تعاني دائماً من صداع عقب الاستيقاظ، فقد يكون الوقت قد حان لاستشارة الطبيب حول اضطرابات النوم التي تعاني منها.
وأخيراً، معرفة مسببات الصداع يمكن أن يوفر عليك الكثير من العناء، لأن هذا الإدراك يساعد في تجنب تكرار الألم مستقبلاً.







