أعلنت شركة “المملكة القابضة” السعودية تراجع الأرباح الصافية العائدة للمساهمين بنحو 18% خلال الربع الثاني من العام الجاري رغم استقرار الإيرادات، تحت ضغط انخفاض أرباحها من بعض الاستثمارات وارتفاع الضرائب والمصروفات.
وبلغ صافي الربح العائد لمساهمي الشركة 333.2 مليون ريال في الفترة بين نيسان وحزيران مقارنة بـ405 ملايين ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
وفي إفصاحها المنشور على موقع “سوق الأسهم السعودية”، عزت الشركة تراجع الأرباح الفصلية إلى انخفاض أرباحها من بيع شركة مستثمر فيها بطريقة حقوق الملكية وكذلك من بيع عقارات استثمارية، إلى جانب ارتفاع الضرائب والمصاريف العمومية والإدارية والتسويقية.
وفي المقابل، زادت إيرادات الشركة، التابعة للأمير الوليد بن طلال، بنسبة طفيفة بلغت 1.3% إلى 631.5 مليون ريال، وهو ما عزته الشركة إلى نمو إيرادات الفنادق والإيرادات التشغيلية الأخرى.
واصل سهم الشركة الصعود اليوم للجلسة الثالثة على التوالي، لينهي التعاملات مرتفعاً 4.3% إلى 12.82 ريال، وهو أعلى مستوى إغلاق في أكثر من 6 أسابيع، وسط ترقب المستثمرين لإعلان النتائج، في ظل اهتمام بالتحركات الاستثمارية للأمير الوليد، خاصة في الشركات العالمية عالية النمو.




