كشفت دراسة حديثة أن موجات الحر لم تعد مجرد ظاهرة مناخية عابرة، بل أصبحت عاملًا مؤثرًا في ارتفاع مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى كبار السن ومرضى القلب والأوعية الدموية.
وأوضحت الدراسة، التي عرضت في المؤتمر العلمي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب لعام 2026، أن ارتفاع درجات الحرارة يفرض عبئًا إضافيًا على القلب، إذ يضطر إلى العمل بجهد أكبر للحفاظ على درجة حرارة الجسم، كما يزداد الخطر بشكل ملحوظ عند تزامن موجات الحر مع ارتفاع مستويات تلوث الهواء.
وأكد الباحثون أن الوقاية تبدأ باتباع إجراءات بسيطة، مثل تجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة، والمحافظة على الترطيب المناسب وفقًا لتعليمات الطبيب، وعدم إهمال أي أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس أو الدوخة الشديدة، لما قد تشكله من مؤشرات تستدعي التدخل الطبي الفوري.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية رفع الوعي الصحي، خاصة مع تزايد موجات الحر عالميًا، وضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.






